فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6382 من 56889

كما يفعل البعثيون الذين يريدون أن يبتلعوا الإسلام في بطن قوميتهم حين يزعمون أن الإسلام مرحلة في تاريخ العروبة , أو محاولة تصوير التاريخ الإسلامي على أنه تاريخ صراع بين الطبقات"على الطريقة الماركيسية", أو أنه تاريخ صراع وناورات بين الأمراء والخلفاء والملوك.

إن الهدف من ذلك كله واضح , وهو الحيلولة بين الأمة المسلمة وبين أتخاذ تاريخها الحقيقي منطلقًا للنهوض من كبوتها , وإن المنهج الصحيح المثمر في فهم التاريخ البشري هو النظر إليه على أنه تاريخ دين سماوي واحد هو الإسلام , من لدن آدم عليه السلام إلى محمد r , وهو تاريخ الرسالات السماوية المتعددة الداعية إلى دين سماوي واحد هو الإسلام بمعناه العام.

.عاشرًا: طمس المعالم التاريخية التي تؤكد الانتماء الإسلامي.

كما فعل النصارى في الفردوس المفقود: (الأندلس) ، وكما فعل (أتاتورك) في تركيا؛ حينما حوّل مسجد (أيا صوفيا) إلى مُتْحَفٍ وبيت للأوثان، وطمس منه آيات القرآن والأحاديث، وأعاد كشف ما كان الفاتحون قد طمسوه من الصور التي زعمها النصارى للملائكة، وكذا صور من يسمونهم القديسين، والصلبان، والنقوش النصرانية.

وكما فعلت الوحوش الصربية في البوسنة، حيث كانت تختار ـ بعناية ـ المواريث الرمزية والتاريخية الإسلامية , ثم يتم قصفها وتدمرها، لتجريد الذاكرة الجماعية لشعب البوسنة من رموز الهوية الإسلامية ومعالم حضارتها.

وكما يفعل اليهود ـ لعنهم الله ـ في القدس وغيرها من مناطق فلسطين السليبة.

.حادي عشر: النشاط التنصيري الذي يستغل الفقر والمرض.

كما حدث ويحدث في إندونيسيا، وكما كان يحدث في المدارس الأجنبية، من دعوة صريحة للتنصر، وإن كان تم تطوير أساليبهم الآن بحيث تكتفي بقطع صلة التلاميذ بالإسلام، وتذويب هويتهم الإسلامية وصبغهم بصبغة غربية، تمهيدًا لاعتلائهم مراكز التأثير في المجتمع في المستقبل، وقد قال عميد المبشرين يومًا: (المبشر الأول هو المدرسة) .

.ثاني عشر: استلاب الهوية الإسلامية وتشتيتها.

عن طريق ضربها بهويات أخرى قومية أو وطنية، وكذلك تشجيع النعرات الطائفية والقبلية الاستقلالية، لتسخيرها لتكون عوامل إثارة وقلقلة لضرب وحدة المجتمع المسلم، وإثارة البلابل والفتن.

.ثالث عشر: الترويج لدعوة"العولمة".

أي: توحيد الثقافة العالمية , وهو قناع تختفي تحته فكرة"تسويد"الثقافة الغربية , التي كان يُعَبَّر عنها في عهد الاستعمار ب (رسالة الرجل الأبيض إلى العالم الملون) وتهدف (العالمية) إلى تذويب هوية الأمم , وتبخير مُثُلِها العليا , وصهرها في أتونها , ودمج الفكر الإسلامي واحتوائه في قيم تخالف الإسلام.

.رابع عشر: التغريب.

الذي استمر سمة ثقافية بارزة حتى بعد أن اضطر الغرب إلى تقويض خيامه ثم الرحيل عن بلاد المسلمين , لكن الذي حدث أنه لم يرحل إلا بعد أن أقام وكلاءه حراسًا على مصالحه ومقاصده , لقد رحل الإنكليز الحمر , وحل محلهم الإنكليز السمر , وبعبارة"شاهدٍ من أهلها"وهو صاحب كتاب"تغريب العالم":"لقد أنتقل البيض إلى الكواليس , لكنهم لا يزالون مخرجي العرض المسرحي".

:خامس عشر: استقطاب المرأة المسلمة، والتغرير بها:

بدعاوى"تحرير المرأة"ومساواتها بالرجل، والترويج لفكرة (القومية النسائية) التي تربط المسلمة باليهودية، والنصرانية، وعابدة الأبقار والأوثان، والملحدة، كأن قضيتهن واحدة! ومعتقداتهن واحدة! ومطالبهن واحدة! ومعركتهن ضد (الرجل) واحدة.

سادس عشر: إشغال المسلمين بالترفيه والشهوات.

ودفع المجتمع إلى السطحية في النظر إلى الحقائق، وذلك بزيادة معدلات تعرضه للإعلام الترفيهي، مع تقليل الزمن المتاح للتأمل والتفكر والتدبر في الأحداث اليومية، وذلك بتوظيف وسائل الترفيه كآلات الجراحة النفسية المطلوبة لاستبدال الهوية أو مسخها.

.سابع عشر: استغلال العامل الاقتصادي في تذويب الهوية.

إن"العطاء"لابد له من مقابل , وغالبًا ما يكون هذا المقابل هو إضعاف العقيدة والتنازل عن الهوية.

.ثامن عشر: الحرب النفسية المدعمة بالأساليب التعسفية.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت