فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 791

وفى الأعراف:

{ (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيََاحَ} [1] ) .

والثانى الذى في الروم:

{ (اللََّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيََاحَ فَتُثِيرُ سَحََابًا} [2] ) .

وأما الأوّل فيها، فمجموع بالإجماع، وهو:

{ (وَمِنْ آيََاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيََاحَ مُبَشِّرََاتٍ) } .

وثانيا: حال لأن المعنى وفى الذى في الروم ثانيا، واختص حمزة بتوحيد الذى في الحجر، وهو قوله:

{ (وَأَرْسَلْنَا الرِّيََاحَ لَوََاقِحَ} [3] ) .

وخالفه غيره لأجل قوله: لواقح، كما جمعوا الذى في الروم لأجل قوله مبشرات، وحجة حمزة أن ذلك غير مانع، لأن المراد بالمفرد الجمع، فلواقح مثل نشرا بضم النون، لأنه جمع نشور في قراءة ابن كثير وأما الكسائى فلا يلزمه ذلك، لأنه يقرأ بفتح النون:

490[وفى سورة الشّورى ومن تحت رعده

(خ) صوص وفى الفرقان (ز) اكيه (هـ) لّلا]

يعنى قوله تعالى:

{ (إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوََاكِدَ عَلى ََ ظَهْرِهِ) } .

وفى سورة إبراهيم:

{ (كَرَمََادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ} [4] ) .

وفى الفرقان:

{ (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيََاحَ بُشْرًا} [5] ) .

انفرد نافع بجمع الذى في الشورى وإبراهيم، وانفرد ابن كثير بتوحيد الذى في الفرقان، وقوله: خصوص مبتدأ، خبره ما قبله، أى خصوص لبعض القراء دون بعض، والهاء في رعده كما تقدم في امتحانه، فإن الريح وإن كانت مؤنثة يعود الضمير إليها مذكرا باعتبار أنها حرف القراءة، وموضعها، والهاء في زاكية: للموضع أيضا، أو للتوحيد المفهوم من قوله: واحدا، وهلل: إذا قال: لا إله إلا الله، وهذا آخر الكلام في مسئلة الرياح، والله أعلم.

491 [وأىّ خطاب بعد (عمّ) ولو ترى ... وفى إذ يرون الياء بالضّمّ (ك) لّلا]

(1) آية: 57.

(2) آية: 48.

(3) آية: 22.

(4) آية: 18.

(5) آية: 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت