فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
517 [ولا بيع نوّنه ولا خلّة ولا ... شفاعة وارفعهنّ (ذ) ا (إ) سوة تلا]
أى متأسيا بمن سبق، والكلام فيهن كما سبق فى
{ (فَلََا رَفَثَ وَلََا فُسُوقَ) } .
غير أن الرفع هنا في الثلاث، وثم في اثنتين، والذين رفعوا هنا فتحوا ثم، وبالعكس، والنفى هنا خبر محض، وثم نفى بمعنى النهى والله أعلم.
518 [ولا لغو لا تأثيم لا بيع مع ولا ... خلال بإبراهيم والطّور وصّلا]
أى: وكذلك الخلاف فى:
{ (لََا لَغْوٌ فِيهََا وَلََا تَأْثِيمٌ) } .
فى سورة الطور، و:
{ (لََا بَيْعٌ فِيهِ وَلََا خِلََالٌ) } .
فى سورة إبراهيم عليه السّلام.
519 [ومدّ أنا في الوصل مع ضمّ همزة ... وفتح (أ) تى والخلف في الكسر (ب) جّلا]
يريد (أنا أحى {أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مََالًا} {إِنْ أَنَا إِلََّا نَذِيرٌ) } .
كلهم يثبت بالألف في الوقف، وأثبتها في الوصل نافع وحده، وحذفها في الوصل هو الفصيح، وقال الأُدفُوّيّ: وإثباتها لغة بعض بنى قيس وربيعة، قال الأعشى: فكيف أنا وانتحالى القوافيا
وقال الآخر: أنا سيف العشيرة فاعرفونى
وخص نافع بالإثبات ما بعده همزة مضمومة أو مفتوحة، وفيما بعده همزة مكسورة خلاف عن قالون، والمشهور عنه الحذف، وهو ثلاثة مواضع فى: الأعراف، والشعراء، والأحقاف، ولا خلاف في قصر نحو { (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ} [1] ) والله أعلم.
520 [وننشزها (ذ) اك وبالرّاء غيرهم ... وصل يتسنّه دون هاء (ش) مردلا]
ننشزها بالزاى، من النشز، وهو: الرفع، يعنى تركيب العظام بعضها على بعض، وذاك معناه واضح بين، من ذكت النار: أى اشتعلت، أو من: ذكا الطيب إذا فاح، وننشرها بالراء: نحييها، من أنشر الله الموتى، أى: أحياهم، فهو موافق لقوله تعالى:
{ (قََالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظََامَ وَهِيَ رَمِيمٌ. قُلْ يُحْيِيهَا} [2] ) .
ويقال راء بالهمز كسائر الحروف من نحو: ياء، وحاء، وطاء، وفاء، وهاء، وأخواتها التى على صورتها خطا، وأما التى على صورة الزاى فآخر اسمها ياء في اللغة الفصيحة، وهى الزاى.
فإن قلت: من أين يعلم من نظم هذا البيت أن القراءة الأولى بالزاى المنقوطة؟ قلت: من جهة أنه بين
(1) سورة الأعراف، آية: 12وس آية: 76.
(2) سورة يس، 78و 79و 78و 79.