فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 791

517 [ولا بيع نوّنه ولا خلّة ولا ... شفاعة وارفعهنّ (ذ) ا (إ) سوة تلا]

أى متأسيا بمن سبق، والكلام فيهن كما سبق فى

{ (فَلََا رَفَثَ وَلََا فُسُوقَ) } .

غير أن الرفع هنا في الثلاث، وثم في اثنتين، والذين رفعوا هنا فتحوا ثم، وبالعكس، والنفى هنا خبر محض، وثم نفى بمعنى النهى والله أعلم.

518 [ولا لغو لا تأثيم لا بيع مع ولا ... خلال بإبراهيم والطّور وصّلا]

أى: وكذلك الخلاف فى:

{ (لََا لَغْوٌ فِيهََا وَلََا تَأْثِيمٌ) } .

فى سورة الطور، و:

{ (لََا بَيْعٌ فِيهِ وَلََا خِلََالٌ) } .

فى سورة إبراهيم عليه السّلام.

519 [ومدّ أنا في الوصل مع ضمّ همزة ... وفتح (أ) تى والخلف في الكسر (ب) جّلا]

يريد (أنا أحى {أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مََالًا} {إِنْ أَنَا إِلََّا نَذِيرٌ) } .

كلهم يثبت بالألف في الوقف، وأثبتها في الوصل نافع وحده، وحذفها في الوصل هو الفصيح، وقال الأُدفُوّيّ: وإثباتها لغة بعض بنى قيس وربيعة، قال الأعشى: فكيف أنا وانتحالى القوافيا

وقال الآخر: أنا سيف العشيرة فاعرفونى

وخص نافع بالإثبات ما بعده همزة مضمومة أو مفتوحة، وفيما بعده همزة مكسورة خلاف عن قالون، والمشهور عنه الحذف، وهو ثلاثة مواضع فى: الأعراف، والشعراء، والأحقاف، ولا خلاف في قصر نحو { (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ} [1] ) والله أعلم.

520 [وننشزها (ذ) اك وبالرّاء غيرهم ... وصل يتسنّه دون هاء (ش) مردلا]

ننشزها بالزاى، من النشز، وهو: الرفع، يعنى تركيب العظام بعضها على بعض، وذاك معناه واضح بين، من ذكت النار: أى اشتعلت، أو من: ذكا الطيب إذا فاح، وننشرها بالراء: نحييها، من أنشر الله الموتى، أى: أحياهم، فهو موافق لقوله تعالى:

{ (قََالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظََامَ وَهِيَ رَمِيمٌ. قُلْ يُحْيِيهَا} [2] ) .

ويقال راء بالهمز كسائر الحروف من نحو: ياء، وحاء، وطاء، وفاء، وهاء، وأخواتها التى على صورتها خطا، وأما التى على صورة الزاى فآخر اسمها ياء في اللغة الفصيحة، وهى الزاى.

فإن قلت: من أين يعلم من نظم هذا البيت أن القراءة الأولى بالزاى المنقوطة؟ قلت: من جهة أنه بين

(1) سورة الأعراف، آية: 12وس آية: 76.

(2) سورة يس، 78و 79و 78و 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت