فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{ (إِنََّا مُنْزِلُونَ عَلى ََ أَهْلِ هََذِهِ الْقَرْيَةِ} [1] ) .
واليحصبى هو ابن عامر، ومثقلا بكسر القاف حال من فاعل قل، وقل بمعنى اقرأ لأن القراءة قول ومنه:
{ (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [2] ) .
أو التقدير منزلين هنا ومنزلون في العنكبوت استقر لليحصبى مثقلا لهما، وإن كان مثقلا صح بفتح القاف، فالتقدير: استقر ذلك له مثقلا، والتخفيف والتثقيل في ذلك لغتان من أنزل ونزل.
567[و (حقّ ن) صير كسر واو مسوّمي
ن قل سارعوا لا واو قبل (ك) ما (ا) نجيلى]
السومة: العلامة وسوم أى: أعلم: فمن كسر الواو أسند الفعل إليهم، وهو من الإعلام الذى يفعله الشجاع في الحرب من لباس مخصوص وغيره، ومن فتح الراء، فلأن الله تعالى فعل بهم ذلك، وحذف الواو من:
{ (وَسََارِعُوا إِلى ََ مَغْفِرَةٍ} [3] ) .
تقدم مثله فى:
{ (وَقََالُوا اتَّخَذَ اللََّهُ وَلَدًا} [4] ) .
والواو منه ساقطة في مصاحف المدينة والشام دون غيرها، واحترز بقوله: قبل عن الواو التى بعد العين، وانجلا: أى: انكشف، والله أعلم.
568[وقرح بضم القاف والقرح (صحبة)
ومع مدّ كائن كسر همزته (د) لا]
أى قرأه صحبة، والضم والفتح لغتان، وجاء ذل في ثلاثة مواضع في هذه السورة: اثنان بلفظ التنكير:
{ (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} [5] ) .
والثالث بلفظ التعريف:
{ (مِنْ بَعْدِ مََا أَصََابَهُمُ الْقَرْحُ} [6] ) .
ولفظ كائن جاء في مواضع: هنا، وفى الحج، والطلاق، والخلاف في جميعها، ولم يبين النظم أنه حيث أتى، وفاعل دلا ضمير كسر همزته، ومعنى: دلا في اللغة: أخرج دلوه ملآى، واستعاره هنا لحصول الغرض وتمام الأمر بالمد مع الكسر، وأراد بالمد زيادة ألف بعد الكاف، والباقون بلا ألف مع فتح الهمزة، ثم ذكر باقى قيود القراءة فقال:
(1) آية: 34.
(2) سورة التكوير، آية: 19.
(3) سورة آل عمران، آية: 133.
(4) سورة البقرة، آية: 116.
(5) سورة آل عمران، آية: 130.
(6) سورة آل عمران، آية: 173.