فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 791

705[وبيئس اسكن بين فتحين (ص) ادقا

بخلف وخفّف يمسكون (ص) فا ولا]

ألفى همزة اسكن على تنوين بئيس، فانفتح وحذفت الهمزة، أى أسكن الياء بين فتح الباء وفتح الهمزة، ولو قال: وبيس: الياء بين فتحتين، كأن الأولى، لئلا يقرأ بهمزة ساكنة بين الباء والياء، على وزن فعيل وكان يستفاد سكون الياء من لفظه بالحرف، أى: قرأه أبو بكر على وزن فيعل، وهو صفة أيضا كضيغم، والوجه الآخر لأبى بكر مثل الجماعة، فهم ذلك من قوله: غير هذين، وأمسك ومسّك: لغتان وصفا بالتنوين؟؟؟، أى قويا، وولاء: متابعة، وهو تمييز من معناه، أى قويا متابعته، أو حال بعد حال، أى ذا متابعة، ويجوز أن يكون صفا بلا تنوين فعلا ماضيا، وفى ولا: الوجهان، ويجوز أن يكون صفا: بلا تنوين مضافا إلى: ولا، أى قوى متابعته، ويجوز أن يكون مقصورا من الممدود، والله أعلم.

706[ويقصر ذرّيّات مع فتح تائه

وفى الطّور في الثّانى (ظ) هير تحمّلا]

يريد (وإذ أخذ ربّك من بنى آدم من ظهورهم ذرّيّاتهم [1] .

قصره الكوفيون وابن كثير، أى حذفوا ألفه فصار مفردا بعد أن كان جمعا، فلزم فتح الياء لأنه مفعول به وإنما كانت مكسورة في قراءة الباقين بالجمع، لأن الكسر هو علامة النصب في جمع المؤنث السالم وقال: فتح تائه ولم يقل نصب، لما سبق تقريره في رسالته في سورة المائدة، والثانى في الطور هو:

(ألحقنا بهم ذرّيّاتهم) .

الخلاف في الموضعين واحد، وكلتا القراءتين ظاهرة ثم قال:

707[وياسين (د) م (غ) صنا ويكسر رفع أو

ول الطّور للبصرى وبالمدّ (ك) م (ح) لا]

زاد معهم أبو عمرو في إفراد الذى في يس، وهو:

(أنّا حملنا ذرّيّتهم [2] .

ومعنى: دم غصنا، أى مشبها غصنا في الانتفاع بظله وثمره، وكنى بذلك عن تعليم العلم، وأول الظهور هو:

{ (وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ) } .

قصره أيضا ابن كثير والكوفيون، كما فعلوا بالثانى، لكن تاء الأول مرفوعة، لأنه فاعل، وأبو عمرو

(1) سورة الأعراف، آية: 172.

(2) سورة يس، آية: 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت