فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 272

الرّباب (1) ببني أسد (2) يوم هم حلفاء لبني ذبيان. ولما استعووا حليفيهم طيّئا وغطفان. ولم يجر على تميم وعامر ما جرى عليهم من الإسار والنّفار (3) . في يومي النّسار والجفار (4) . ولما قتل الهصّان (5) طليق ابن أزنم. ولما أعتب (6) غضاب تميم بالصّيلم (7) . تحفّظ من نطاح جارك وهراشه.

والرباب: أربع قبائل تيم وعدي وعكل وثور أطحل، وهم بنو عبد مناة. وعبد مناة وضبة أخوان ابنا ادّ بن طابخة. وسموا أربابا لأنهم ترببوا أي تجمعوا. وهو جمع ربة بمعنى الجماعة والنسبة اليهم ربي على الرد إلى الواحد. كما يقال: في الإضافة إلى القبائل قبليّ.

(2) وبنو أسد هم الذين كانوا حلفاء لبني ذبيان وهم الذين استعووا طيئا وغطفان أي استنصروهم. وأصله أن يعوى الذئب ليسمع الذئاب عواه. فتقبل عليه تسانده على الصياح وتعاونه. وكانت طيء وغطفان حليفي بني أسد.

(3) والنفار: الشراد.

(4) والنسار والجفار: مكانان للوقعتين.

(5) والهصان: عامر بن كعب بن عضد بن أبي بكر بن كلاب.

وكان ثعلبة بن الحارث بن عصية بن ازنم اليربوعي أسر الهصان يوم ذي نجب فمنّ عليه.

(6) والاعتاب: الارضاء.

(7) والصيلم: من أسماء الداهية. وهو من قول بشر بن أبي حازم:

«غضبت تميم أن يقتل عامر ... يوم النسار فاعتبوا بالصيلم»

واحفظه أن يغار منك على فراشه. فو الله ما ذهب بدم شاس ابن زهير أدراج الرياح (1) . ولا وضع في مستدقّ صلبه بين وهو نحو قولهم: لك العتبى بازلا رضيت. وقصة ذلك أن بني ضبة قتلوا رهطا من بني تميم. فطلبتهم بنو تميم. فلحقت الرباب وهم بنو عبد مناة بني أسد بن خزيمة وبنو أسد يومئذ حلفاء لبني ذبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت