لكِنْ مَعَ التَّغلِيظِ والحُلُولِ ولَوْ بِسُخْطِ قاتِلِ المَقْتُولِ
وفي الخَطَأْ وعَمْدِهِ مُؤَجَّلَهْ ثلاثَ أَعوَامٍ على مَن عَقَلَهْ
وخُفِّفَتْ في الخَطَأِ المَحْضِ كَمَا غُلِّظَ في عَمْدٍ كَمَا تَقَدَّمَا
يَقْتَصُّ في غيرِأَب مِن مَحْرَمِ أو في الشُّهُورِ الحُرْمِ أو في الحَرَمِ
في الحالِ والجَمْعِ بِفَرْدٍ فاقْتُلِ في النَّفْسِ أو في عِضْوِهِ ذِي المَفْصِلِ
إِنْ يَكُنِ القاتِلُ ذا تَكَلُّفِ وأَصْلُ مَن يُجْنَى عليهِ يَنْتَفِي
عنه القِصَاصُ كانْتِفَا مَنْ نَزَلا عنهُ بِكُفْرٍ اوْ بِرِقٍّ حَصَلا
واشْرِطْ تَسَاوِي الطَّرَفَيْنِ في المَحَلْ لَم تَنْقَطِعْ صَحِيحَةٌ بِذِي شَلَلْ
ودِيَةٌ في كامِلِ النَّفْسِ مِائِهْ إِبْلٍ فإِنْ غَلَّظْتَهَا فالمُجْزِئَهْ
سِتُّونَ بينَ جَذْعَهٍ وحِقَّهْ وأربَعُونَ ذاتَ حَمْلٍ حِقَّهْ
فإِنْ تُخَفَّفْ فابْنَةُ المَحَاضِ عِشْرُونَ كابْنَةِ الَّلبُونِ المَاضِي
وابْنُ الَّلبُونِ قَدْرُهُا ومِثْلُهَا مِن حِقَّةٍ وَجَذْعَةٍ إِذ كُلُّهَا
مِن إِبِلٍ صِحيحَةٍ سَلِيمَهْ مِن عَيْبِهَا ولانْعِدَامِ قيمَهْ
والنِّصْفُ للأُنْثَى ولِلْكِتَابِي ثُلُثُهَا كَشُبْهَةِ الكِتَابِ
وعابِدُ الشَّمْسِ وذُو التَّمَجُّسِ وعابِدُ الأوثانِ ثُلْثُ الخُمُسِ
قَوِّمْ رَقِيقًَا وجَنِينَ الحُرِّ بِغُرَّةٍ ساوَتْ لِنِصْفِ العُشْرِ
ودِيَةُ الرَّقِيقِ عُشْرٌ غُرِّمَهْ مِنْ قيمَةِ الأُمِّ لِسَيِّدِ الأَمَهْ
في العَقْلِ واللسانِ والتَّكَلُّمِ وذَكَرٍ والصَّوْتِ والتَّطَعُّمِ
وكَمْرَةٍ كَدِيَةِ النَّفْسِ وفِي أُذْنٍ أَوِ اسْتِمَاعِهَا للأَحْرُفِ
واليَدِ والبَطْشِ وشَمِّ المَنْخِرِ وشَفَةٍ والعَيْنِ ثم البَصَرِ
والرِّجْلِ أو مَشْيٍ لَهَا والخُصْيَةِ وأَلْيَةٍ والَّلحْيِ نِصْفُ الدِّيَةِ
وطَبْقَةٍ مِن مارِنٍ أوجائِفَهْ ثُلُثُهَا والجَفْنُ رُبْعُ السَّالِفَهْ