الصفحة 102 من 665

رسولنا يعلم من الغيب ما أخبره به [1] كما قال تعالى {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا} [2] أو لأنه صلى الله عليه وسلم كره [3] ذكر وصفه في أثناء ضرب الدف وفي أثناء مرثية القتلى لعلو رتبته (10/ب) عن ذلك [4] (( وقولي ما كنت تقولين ) )أي من ندبة المقتولين قيل تلك البنات [5] لم تكن بالغات حد الشهوة وكان دفهن غير مصحوب بالجلاجل [6] .

(( م(أنس رضي الله تعالى عنه ) )روى مسلم عنه [7] (( لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ) )معناه ظاهر.

(( خ أبوهريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [8]

(( لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ ) )بمدالهمزة جمع مأخذ (( القرون قبلها [9] [10] ) جمع قرن وهو ثمانون سنة ويقال ثلاثون سنة [11] .القرن من الناس أهل زمان واحد قال الشاعر [12]

(1) مرقاة المفاتيح (6/ 275) , كتاب النكاح /باب اعلان النكاح.

(2) الجن:26 - 27

(3) في (( د ) )كتبت (( ذكر ) )بدلًا من (( كره ) )وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.

(4) مرقاة المفاتيح (6/ 275) , كتاب النكاح /باب اعلان النكاح.

(5) البنات: هي في الرواية (جويريات) يعني الجارية الصغيرة, ثم إن الحافظ ابن حجر ذهب إلى ذلك, وقيل: كان ذلك قبل نزول آيات الحجاب والدليل على ذلك أنها كانت في أعقاب غزوة بدر.

(6) في (( ب، جـ ) )كتبت فوق (( بالجلاجل ) )كلمة (( حلقة ) )وفي (( د ) )ما ثبتناه. على هامش النسخة (( د ) )كتبت العبارة الآتية (( وفي الحديث دليل على ان سماع صوت النساء غير محرم عند عدم خوف الفتنة ثم إن الناس قد إختلفوا في ضرب الدف في العروس والعيدين والختان. قال بعضهم لا يجوز وقال بعضهم به وهذا الإختلاف في الدف التي يضرب في زمن المتقدمين إلا أنه يضرب في زماننا هذا مع الصنج الجلال فينبغي أن يكون مكروهًا بالإتفاق كذا قال الفقيه ) )،وفي نسخة (( ب ) )كتبت على الهامش العبارة الآتية (( سيجيء جواز الدف مثله ضرب الدف في حديث الم ترى في شرحه ) )وفي (( أ، ب ) )ما ثبتناه.

(7) مسلم (( 131 -(2949 ) ) (( ص1326 ) )كتاب الفتن وأشراط الساعة باب (( قرب الساعة ) )،وجاء في رواية (( لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ) ) (( 177 -(1924 ) ) (( ص909 ) )كتاب الإمارة باب (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ) ), ورواية مسلم عن عبد الله بن مسعود وليس كما أخرجه المصنف عن أنس , إذ رواية أنس ابن مالك انفرد بها ابن ماجة في سننه باب شدة الزمان (4039) (2/ 1340) .

(8) رواه البخاري (( 7319 ) ) (( ص1771 ) )كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة باب (( قول النبي ?:لتتبعن سنن من كان قبلكم ) )

(9) في (( ب، جـ، د ) )سقطت وفي (( أ ) )ما ثبتناه.

(10) جاء في الرواية التي تليها من حديث أبي سعيد الخدري (( اليهود والنصارى ) )قال (((فمن ) )

ينظر صحيح البخاري كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة (7320) (ص1326) .

(11) النهاية في غريب الاثر (4/ 52) .

(12) الشاعر: هو عبد الله بن أيوب التيمي (أبو محمد) ينظر: الأغاني لأبي فرج الأصفهاني (20/ 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت