الصفحة 110 من 665

منا )) المراد منهم من غزوا بلادهم وسبوا ذراريهم وروى (( سبوا [1] ) على بناء المجهول.

قال القاضي على بناء المعلوم هوالصواب [2] وقال النووي كلاهما صواب لأن عساكر الإسلام في بلاد الشام ومصر كانوا مسبيين أولًا ثم هم اليوم بحمد الله يسبون الكفار [3] (( نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث ) )أي [4] من جيش المسلمين (( لا يتوب الله عليهم [5] )

قيل معناه لا يقبل الله توبتهم وإن تابوا وهذا الوجه ضعيف بل معناه لا يلهمهم الله التوبة بل يصرون على الفرار أبدًا [6] (( ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ) )أفضل بالرفع خبر [7] مبتدأ محذوف وبالنصب حال (( ويفتتح الثلث لا يفتنون ) )بصيغة المجهول أي لايقع بينهم فتنة الخلف وغيره [8] (( أبدا; فيفتتحون القسطنطينية [9] ) .

قيل في بعض النسخ فيفتحون بتاء واحدة وهو الأصوب لأن الإفتتاح أكثر ما يستعمل بمعنى [10] الإستفتاح فلا يقع موقع الفتح [11] (( فبينما هم ) )ما مزيدة معوضة عما تستحقه من المضاف إليه وقد يترك الميم فيقال فبينا هم (( يقتسمون الغنائم [12] قد علقوا سيوفهم بالزيتون ) )يعني بشجرة [13] (( إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم ) )بتخفيف اللام أي قام مقامكم (( في أهليكم ) )يعني في دياركم المراد بالمسيح الدجال [14] سمي بذلك لأن عينه اليسرى ممسوحة (( فيخرجون وذلك ) )أي ما قاله الشيطان إن المسيح قد خلفكم (( باطل فإذا جاءوا ) )أي جيش

(1) في (( د ) )كتبت (( وروى ) )وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه.

(2) إكمال المعلم للقاضي عياض (8/ 435) كتاب الفتن باب فتح القسطنطينية.

(3) شرح النووي على صحيح مسلم (18/ 21) , كتاب الفتن واشراط الساعه.

(4) في (( جـ ) )سقطت وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.

(5) في (( د ) )جاء بعده كلمة (( أبدًا ) )في (( ب، جـ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.

(6) مرقاة المفاتيح (10/ 53) .

(7) في (( د ) )كتبت على كلمة (( خبر ) ) (( هم أفضل الشهداء ) )وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه.

(8) مرقاة المفاتيح (10/ 53) .

(9) في (( ب، جـ ) ) (( قسطنطينة ) )وفي (( د ) )ما ثبتناه.

(10) في (( جـ ) )كتبت (( بمعني ) )بالياء، وفي (( ب، د ) )ما ثبتناه.

(11) المصدر السابق.

(12) في (( ب ) )كتبت (( الغنا ) )في المتن وفي الهامش (( يم ) )الياء والميم وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.

(13) في (( ب ) ) (( بشجرته ) )وفي (( جـ ) ) (( شجرة ) )وفي (( د ) ) (( شجرته ) )وفي (( أ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.

(14) المسيح الدجال المغطي وسمي بذلك لانه يغطي الارض بالجمع الكثير والدجال بفتح الدال والدجل التمويه والتغطية يقال دجل فلان إذا موه ودجل الحق إذا غطاه بباطله ينظر: تحرير ألفاظ التنبيه للنووي (1/ 369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت