الصفحة 112 من 665

أو نقول [1] يحتمل أن هذه الكرامة تكون ثابتة لعيسى صلى الله عليه وسلم أول نزوله ثم تكون [2] زائلة حتى يرى [3] الدجال ودوام الكرامة ليس بلازم وكان شيخي والدي تغمده الله بغفرانه يقول وجهًا آخر وهو إن نفس عيسى صلى الله عليه وسلم الذي يموت به الكافريحتمل أن يكون هوالنفس المقصود به إهلاك [4] كافر [5] لا النفس المعتاد فعدم موت الدجال يكون لعدم النفس القصدي.

ويمكن أن يقال المفهوم مما نقله من الحديث إن من وجد نفس [6] عيسى صلى الله عليه وسلم من الكفار يموت فجأة ولا يفهم منه أن يكون ذلك أول وصول نفسه فيجوز أن يحصل [7] لهم ذلك [8] بعد أن يريهم عيسى عليه السلام دم [9] الدجال في حربته تعييرًا [10] لهم على إعتقادهم كونه إلها [11] .

(( م [12] (أنس رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [13]

(12/ب) (( لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله ) )

قال النووي الله روي بالتكرار [14] وبالرفع وقد يغلط فيه من لا يرفعه معناه لا يتلفظ بهذه الكلمة. قيل تكراره عبارة عن كثرة ذكره [15] .وقيل الأول مبتدأ والثاني خبره معناه الله معبود لا غيره وإن رويا بالنصب يكون على التحذير أي إحذروا الله يعني لا يبقى في الأرض مسلم [16] .

ذكر الشيخ الشارح في تكريرها فائدة وهي إن في الأرض خواص لله [17] تعالى يحفظ بهم الدنيا وهم الأوتاد [18]

(1) في (( ب، جـ ) ) (( تقول ) )وفي (( د ) )ما ثبتناه.

(2) في (( جـ، د ) ) (( يكون ) )وفي (( ب ) )ما ثبتناه.

(3) في (( ب، جـ ) ) (( يري ) )وفي (( د ) )ما ثبتناه.

(4) في (( ب، د ) )كتبت (( إهلاكه ) )وفي (( جـ ) ) (( وإهلاك ) )وفي (( أ ) )ما ثبتناه.

(5) في (( ب ) ) (( الكافر ) )وفي (( د ) )سقطت وفي (( جـ ) )ما ثبتناه.

(6) في (( ب ) )سقطت وفي (( جـ ) )ما ثبتناه.

(7) في (( أ ) ) (( يصل ) )،وفي (( ب، جـ، د ) ) (( يحصل ) )وهو الصواب الذي ثبتناه.

(8) في (( ب ) )كتبت على الهامش، وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.

(9) في (( ب ) )كتبت على الهامش، وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.

(10) في (( أ ) )كتبت (( تغييرًا ) )وفي (( ب، جـ، د ) ) (( تعييرًا ) )وهو الصواب الذي ثبتناه.

(11) ينظر مرقاة المفاتيح (10/ 121) .

(12) في (( جـ ) ) (( خ ) )وفي وفي (( ب، د ) )ما ثبتناه وهو الصواب.

(13) رواه مسلم (( 234 -(148 ) ) (( ص116 ) )كتاب الإيمان باب (( ذهاب الإيمان آخر الزمان ) )

(14) في (( ب، جـ، د ) )كتبت (( بالتكرير ) )وفي (( أ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.

(15) شرح النووي على صحيح مسلم (2/ 194) كتاب الايمان /باب ذهاب الايمان في اخر الزمان.

(16) مرقاة المفاتيح (10/ 172)

(17) في (( ب، جـ، د ) )كتبت (( الله ) )وفي (( أ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.

(18) الأوتاد: هم أربعة رجال منازلهم على منازل الأركان الأربعة من العالم (شرق , غرب , شمال ,جنوب) .

ينظر: التعريفات للجرجاني (صفحة 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت