فهرس الكتاب
يذكرون الله بهذا الإسم المكرر من حيث أن الإسم يدل على مسماه بل من حيث أن المسمى بهذا الإسم من يستحق الوجود التام فيكون إنعدام هذا الذكر كناية عن أن لا يبقى أحد [1] من تلك الخواص.
أقول ما فيه من التكلف [2] غير مختف مع أن لزوم هذا الذكر للخواص غير عقلي ولا عادي فأنى ينتقل الذهن إليهم بل الوجه أن يقال أنه كناية على أن لا يقع إنكار قلبي على منكر أصلًا لأن من رأى شيئًا وأنكره يقول في العادة متعجبًا من تحققه الله الله فالمعنى لا تقوم [3] الساعة حتى لا يبقى من ينكر ما خالف الشرع [4] .
(( م(أبوهريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [5]
(( لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات ) )أي ينقطع يقال حسر البعير إذا إنقطع سيره (( عن جبل من ذهب ) )يعني على كنز من ذهب عن هنا بمعنى على (( يقتتل الناس عليه فيقتل ) )على بناء المجهول (( من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو ) )هذا من قبيل (( أنا الذي سمتني أمي حيدرة [6] ) فنظر إلى [7] المبتدأ وحمل الخبر عليه ولم ينظر إلى الموصول الذي هو غائب. المعنى يقاتل كل رجل راجيًا أن يكون هوالناجي من القتل فيأخذ المال [8] [9] .
(( خ(أبوهريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [10]
(( لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان ) )بفتح القاف وسكون الحاء المهملة قبيلة [11] من [12] اليمن
(1) في (( د ) )كتبت (( لأحد ) )وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(2) في (( د ) )كتبت (( التكليف ) )وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(3) في (( د ) ) (( يقوم ) )وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(4) مرقاة المفاتيح (10/ 172) .
(5) الحديث متفق عليه وليس كما أشار إليه المصنف بالرمز (م) ,إذ أخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الفتن / باب خروج النار) (7119) (ص1728 - 1729) و مسلم (29 -(7201 ) ) (ص1301 ) ) كتاب الفتن وأشراط الساعة باب (( لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب) .
(6) ينظر: شرح نهج البلاغة / لابن ابي الحديد (1/ 12) تحقيق محمد أبو الفضل ضياء /دار إحياء الكتب العربية بيروت.
(7) في (( ب ) )كتبت (( على ) )بدلًا من (( إلى ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(8) مرقاة المفاتيح (10/ 79) .
(9) الغرض من ذكر هذه الأحاديث وكلها عن العلامات التي تحدث قبل قيام الساعة وهي في مجملها من العلامات الصغرى , تدخل ضمن المعجزات النبوية , التي أخبر بها النبي (لكي يحذر منها أمته , من الوقوع في الفتن , وأن يسلكوا سبيل النجاة و لكي يلزموا التوبة والاستقامة على شرع الله ومعظمها كان في مجالس متعددة وليس في مجلس واحد ....(الباحث) .
(10) رواه البخاري (( 7117 ) ) (( ص1728 ) )كتاب الفتن باب (( تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان ) )وكذلك رواه مسلم (60 -(7238) (ص1308) (كتب الفتن وأشراط الساعة /باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت) .
(11) في (( جـ ) )كتبت على الهامش وفي (( ب، د ) )ما ثبتناه.
(12) في (( ب، جـ، د ) )كتبت باليمن وفي (( أ ) )ما ثبتناه وهو الصواب ,كتبت (ب) بدل (من) والصواب ما أثبتناه.