الصفحة 131 من 665

يسمع يا راشد [1] .

(( ق(جابر رضي الله عنه ) )إتفقا على الروايه عنه [2]

(( لا عدوى ) )وإسم من الإعداء وهو مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره [3] . إختلفوا في أن المنفي نفس سراية العلة أو إضافتها إلى العلة والأول هوالظاهر لكن الثاني أولى لقوله صلى الله عليه وسلم (( لا يورد [4] ممرض على مصح ) ) [5] مع ما فيه من صيانة الأصول الطبية عن التعطيل [6] تقدم الكلام عليه في الباب الثاني في حديث (إنا قد بايعناك فارجع) [7] .

(( ولا طيرة ولا غول ) )وهو واحد الغيلان وهي نوع من الجن كان العرب يعتقدون أنه في الفلاة يتصرف في نفسه [8] ويتراءى للناس بألوان مختلفة وأشكال شتى ويضلهم عن الطريق ويهلكهم [9] . فإن قيل ما معنى النفي وقد قال صلى الله عليه وسلم (( إذا تغولت لكم الغيلان فعليكم بالآذان ) ) [10] أجيب بأنه كان ذلك [11] في الإبتداء ثم دفعه الله عن عباده. أو يقال المنفي ليس وجود الغول بل ما يزعمه العرب من تصرفه في نفسه.

(( ق(أبوهريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [12]

(( لا فرع ) )بفتح فاء وراء (15/ب) مهملة وبعين مهملة أول نتاج [13] تلد الناقة كان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم رجاء البركة

(1) ينظر: شرح معاني الآثار للطحاوي (4/ 303) .

(2) رواه البخاري (( 5757 ) ) (( ص 1454 ) )كتاب الطب باب (لا هامة) ،ومسلم (107 -(2222) (ص1040 ) ) كتاب الطب باب (( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، ولا نوء ولا غول، ولا يورد ممرض على مصح ) )

(3) النهاية في غريب الاثر (3/ 192) باب العين مع الدال , عدا.

(4) جاء على الهامش في نسخة (( د ) )العبارة الآتية: [أي صاحب الإبل المريض مع صاحب الإبل الصحيح] .

(5) رواه مسلم (( 104 -(2221 ) ) (( ص1040 ) )كتاب السلام باب (( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، ولا نوء ولا غول، ولا يورد ممرض على مصح ) )

(6) شرح النووي على صحيح مسلم (14/ 213 - 214) .

(7) رواه مسلم (( 126 - (( 2231 ) )كتاب السلام باب (( اجتناب المجذوم ونحوه ) ).

(8) كتبت على الهامش

(9) المصدر السابق (14/ 216) .

(10) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق عدي ابن الفضل عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله(((إذا تغولت لكم الغول فنادوا بالأذان فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر وله حصاص ) )ثم قال الطبراني: لم يروي هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح إلا عدي ابن الفضل تفرد به أبو عامر.

أقول: ومعجم الطبراني مظنة الأحاديث الضعيفة , إلا إذا صحح الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد , ولم أقف على ما يشير إلى صحة الحديث في الكتاب المذكور.

ينظر: المعجم الأوسط للطبراني (7436) (7/ 256) تحقيق طارق بن عوض الله وعبد المحسن الحسيني.

(11) في (( ب ) ) (( كذلك ) )بدلًا من (( ذلك ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.

(12) رواه البخاري (5473) (ص1397) كتاب العقيقة باب (الفرع) ،ومسلم (38 -(1976) (ص933) كتاب الأضاحي باب (الفرع والعتيرة)

(13) في (( جـ ) ) (( النتاج ) )وفي (( ب، د ) )ما ثبتناه وهو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت