فهرس الكتاب
قيل كان إسم أبي بكر عبدالكعبة فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله له ولأبويه وولده وولد ولده صحبة [1] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجتمع هذا لأحد من الصحابة.
فضائله كثيرة ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم مائة وإثنان وأربعون حديثًا [2] له في الصحيحين ثمانية عشر حديثًا إنفرد البخاري بأحدعشر ومسلم بواحد.
(( لا نورث ) )على بناء المجهول يقال ورثت أبي وأورثني توريثًا (( ما تركنا صدقة ) )هذا إستئناف جواب عمن قال لم يورث الأنبياء تقدم الكلام عليه قريبًا في حديث (( لا تقتسم ورثتي ) ) [3] .
(( خ(عبدالله بن هشام [4] رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [5] .
قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر رضي الله عنه فقال له عمر: يا رسول الله أنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي فقال صلى الله عليه وسلم (( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) )يعني لا يكون إيمانك كاملًا حتى تؤثر رضائي على رضاء نفسك وإن كان فيه هلاكك [6] .
المراد من هذه المحبة الإختيار لا محبة الطبع لأن كل واحد مجبول على حب نفسه أشد من غيرها [7] (( قاله لعمر فقال عمر: فإنه ) )أي فإن [8] الشأن (( الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي ) )فقال صلى الله عليه وسلم: (( الآن يا
(1) في (( ب ) )كتبت (( صحبت ) )بالتاء الطويلة وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(2) تلقيح فهوم اهل الاثر (1/ 264) .
(3) سبق تخريج الحديث في (ص85/هامش رقم 6) ضمن هذا الباب الثالث).
(4) عبدالله بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القري التيمي، له ولأبيه صحبة. قال البغوي: سكن المدينة، وقال إبن مندة، كان مولده سنة أربع، كان قد أدرك النبي ?ذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى النبي ?: فقالت: يا رسول الله، بايعه، فقال (( هو صغير ) )فمسح رأسه، ودعا له هذا آخر ما عنده. ذكر البلاذري: أنه عاش إلى خلافة معاوية.
ينظر: الإصابة (2/ 1134 - 1135 ) )
(5) رواه البخاري (( 6632 ) ) (( ص1622 ) )كتاب الأيمان والنذور باب كيف كانت يمين النبي ? ))
(6) شرح السنة للبغوي (1/ 51) .
(7) شرح النووي على صحيح مسلم (2/ 15) .
(8) في (ب) كلمة (فإن) سقطت وفي (جـ، د) ما ثبتناه وهو الصواب، في (( ب، جـ، د ) )سقطت (رضي الله عنه) وفي (أ) ما ثبتناه وهو الصواب.