الصفحة 138 من 665

(( م [1] (جابر رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [2]

(( لا يبع حاضر ) )أراد من كان من أهل البلد (( لباد ) )أراد به من كان لأهل البادية يقال بدا فلان إذا نزل في البادية [3] كذا قاله الجوهري [4] (

صورته: أن يحمل البدوي متاعًا إلى البلد ليبيعه بسعر يومه فيرجع فيأتيه البلدي ويقول ضعه عندي لا بيعه بسعر زائد على التدريج وهو حرام عند الشافعي [5] (ومكروه عند أبي حنيفة [6] (قيل هذا إذا كان المتاع مما تعم الحاجة إليه [7] دون ما لا يحتاج إليه إلا نادرًا يشعر به قوله صلى الله عليه وسلم(( ودعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعضهم ) ) [8] قيل لا يبيع الحاضر للبدوي ولا يشترى له ايضًا لأن لفظ البيع من الأضداد يستعمل في البيع والشرى والمشترك في موضع النفي يعم [9] (

(( خ(أبوسعيد رضي الله عنه- م - أبوهريرة رضي الله عنه ) )يعني روى [10] الحديث على [11] تخريج البخاري [12] أبوسعيد رضي الله عنه وعلى تخريج مسلم [13] أبوهريرة رضي الله عنه

(( لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر ) )المراد به النهي عن بغضهم وإن وجد سببه لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر (( وأعفوا عن مسيئهم ) ) [14] وفيه بيان منقبة الأنصار وحث على رعايتهم [15] .

(1) في كتبت (( ق ) )بدلًا من (( م ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه

(2) رواه مسلم (( 20 -(1522 ) ) (ص705 ) ) كتاب البيوع باب (( تحريم بيع الحاضر لبادي ) )

(3) عبارة (( في البادية ) )في (( أ، جـ، د ) )سقطت، وفي (( ب ) )كتبت وهو الصواب الذي ثبتناه

(4) الصحاح للجوهري (1/ 76) مادة بدا.

(5) أسنى المطالب في شرح روض الطالب (2/ 38) باب البيوع المنهي عنها.

(6) شرح فتح القدير للسيواسي (6/ 478) .

(7) في (( ب، جـ، د ) )سقطت وفي (( أ ) )ما ثبتناه

(8) رواه ابن حبان (( 4963 ) ) (( ص1345 ) )كتاب البيوع باب (( ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل ) )

(9) مرقاة المفاتيح (6/ 69) كتاب البيوع /باب الربا.

(10) في (( أ ) ) (( روى ) )وفي (( ب، جـ، د ) ) (( راوي ) )وهو الصواب الذي ثبتناه

(11) في (( د ) )كتبت (( حتى ) )بدلًا من (( على ) )وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه.

(12) رواه البخاري (( 3783 ) ) (( ص954 ) )كتاب مناقب الأنصار باب (( حب الأنصار من الإيمان ) )بلفظ: الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله ))

(13) رواه مسلم (130 -(77 ) ) (ص91) كتاب الإيمان باب (الدليل على أن حب الأنصار وعلي - رضي الله عنه - من الإمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق)

(14) رواه مسلم (( 176 - (( 2510) (ص1152) كتاب فضائل الصحابة (?) باب (من فضائل الأنصار(? ) )

(15) فتح الباري (1/ 63 - 64) كتاب مناقب الانصار / باب حب الانصار من الايمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت