فهرس الكتاب
وفي الحديث حث على القناعة وتنبيه على جواز إدخار القوت للعيال فإنه أسكن للنفس وأحصن عن الملال [1] .
(( ق(البراء بن عازب رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [2]
(( لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله ) )يعني الأنصار [3] وهم الأوس والخزرج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبهم لنصرتهم إياه وبذل أنفسهم وأموالهم بين يديه ومن أحبهم من أمته فإنما يحبهم لمحبته صلى الله عليه وسلم [4] ذا يدل على صدقه في الإيمان فيكون سببًا لمحبة الله [5] تعالى ومن كان بضد [6] ذلك يكون من فساد سريرته فيبغضهم الله [7] .
(( ق(أبوبكر رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [8]
(( ولا يحج بعد العام مشرك ) )أراد به العام الذي قبل حجة الوداع وكان أبوبكر أمير في تلك [9] الحجة فبعث رجالًا ينادون في الناس بهذا الحديث [10] .
هذا موافق لقوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [11] . (18/أ)
قال النووي: المراد بالمسجد الحرام هوالحرم كله [12] حتى يمنع مشرك عن أن يدخل فيه وإن كان لأمر مهم (( ولا يطوف بالبيت عريان ) )هذا إبطال لما [13] كان عادتهم في الجاهلية أن يطوفوا [بالكعبة] [14] عراة ويقولوا: لا نطوف بثياب عصينا الله فيها.
(1) شرح النووي على صحيح مسلم (13/ 230) .
(2) رواه البخاري (( 3783 ) )ومسلم (( 129 -(75 ) ) (( ص91 ) )كتاب الإيمان باب (( الدليل على أن حب الأنصار وعلي(?) من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق )).
(3) جاء على هامش نسخة (( د ) )العبارة الآتية: [كل من نصر الدين فهو الأنصار]
(4) فتح الباري (1/ 63) .
(5) في (( ب ) )بعد إسم الجلالة (( الله ) )وردت العبارة الآتية: [تعالى ومن أبغضهم]
(6) في (( ب، جـ، د ) )كتبت (( لضد ) )وفي (( أ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(7) شرح النووي على صحيح مسلم (2/ 63 - 64)
(8) رواه البخاري (( 369 ) ) (ص167 ) ) كتاب الصلاة باب (( ما يستر به العورة ) )ومسلم (( 435 -(1347 ) ) (ص610) كتاب الحج باب (( لا يحج البيت مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان وبيان يوم الحج الأكبر ) )
(9) في (( ب ) )سقطت وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه وهو الصواب
(10) شرح النووي على صحيح مسلم (9/ 115)
(11) التوبة:28
(12) شرح النووي على صحيح مسلم (9/ 116)
(13) في (( ب ) )كتبت (( ما ) )بدلًا من (( لما ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(14) في (( أ ) ) (( بالكلية ) )وفي (( ب، جـ، د ) ) (( بالكعبة ) )وهو الصواب الذي ثبتناه.