الصفحة 150 من 665

(( ق [1] (أبوهريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [2]

(( لا يخطب أحدكم ) )بالجزم نهي وبالرفع نفي بمعنى النهي (( على خطبة أخيه ) )وهي بكسر الخاء طلب المرأة للتزوج [3] . قيل هذا إذا تراضيا على صداق معلوم ولم يبق إلا العقد [4] وأما إذا لم يكن كذلك فيجوز خطبتها [5] لما (19/أ) روى أن فاطمة بنت قيس [6] أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن معاوية وأبا جهم [7] خطباني فقال صلى الله عليه وسلم (( انكحي أسامة [8] ) قيل هذا إذا كان الخاطبان متقاربين أما إذا كان الخاطب الأول فاسقًا والثاني صالحًا فلا يندرج تحت هذا النهي ولكنه خلاف الظاهر [9] .

(1) في (( ب ) )كتب الرمز (( ق ) )بدلًا من (( خ ) )وفي (( جـ، د ) )بعده كتب (خ) وفي (أ) ما ثبتناه وهو الصواب لأن الحديث متفق عليه.

(2) رواه البخاري (( 5144 ) ) (( ص1324 ) )كتاب النكاح باب (( لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع ) )بلفظ (( الرجل ) )بدلًا من (( أحدكم ) )،مسلم (( 38 -(1408 ) ) (( ص634 ) )كتاب النكاح باب (( تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في النكاح ) )

(3) النهاية في غريب الاثر (2/ 145) مادة خطب.

(4) شرح النووي على صحيح مسلم (9/ 197 - 198) .

(5) عون المعبود شرح سنن أبي داود (6/ 66) .

(6) فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الأمير الضحاك بن قيس الذي كان على الكوفة تعد من المهاجرات الأوائل وكانت ذا عقل وجمال تزوجها أسامة بن زيد بإشارة من النبي ? بعد أن طلقها أبوبكر بن حفص، روت حديث الجساسة فانفردت به، سمع منها الشعبي وأبو سلمة النخعي، وعند مقتل سيدنا عمر ?إجتمع الصحابة في ببيتها للشورى، توفيت نحو (50) للهجرة. ينظر: الإصابة (4/ 384) ،والإستيعاب (4/ 383) .

(7) أبو جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبدالله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي، قال البخاري وجماعة إسمه عامر، وقيل اسمه عبيد بالضم، قال ابن سعد: انه من مسلمة الفتح، وذكر البغوي نقلًا عن مصعب أن أباجهم كان من معمري قريش ومن مشيختهم وكان ممن تأخذ قريش عنه النسب. أخرج ابن ابي عاصم في كتاب الحكماء، عن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي الجهم قال: سمعت أبا الجهم يقول لقد تركت الخمر في الجاهلية خشية على عقلي، وما فيها من الفساد. روى عن النبي ? وثبت ذكره في الصحيحين (واتوني بانبجانية أبي جهم) الحديث، مات في آخر خلافة معاوية سنة (60هـ) .ينظر: الإصابة (4/ 2185 - 2186)

(8) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحبيل يكنى أبا محمد وأبا زيد أمه أم أيمن حاضنة النبي ?،ولد في الإسلام وتوفي النبي ? وعمره كان ثماني عشرة سنة، وكان قد أمره على جيش عظيم فلما توفي رسول الله ?،أنفذ ذلك الجيش أبو بكر الصديق، وكان سيدنا عمر ?يكرمه ويحله ويفضله في العطاء على إبنه عبدالله، وذلك لأن رسول الله ? كان يحب أسامة كثيرًا ولقب بحِب رسول الله ? وإبن حِبه، اعتزل الفتن بعد مقتل سيدنا عثمان وسكن المزة بدمشق ثم رَبعُ فسكن وادي القرى، ثم نزل المدينة وبقي فيها حتى وفاته في خلافة معاوية?سنة (54هـ) . ينظر الإصابة (1/ 31) ، والعبر (1/ 41)

(9) إحكام الأحكام لابن دقيق العيد (1/ 368) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت