الصفحة 154 من 665

يكون في قلبه مثقال منه [1] كما قال تعالى {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} [2] ويمكن أن يقال معناه الكبر مما لو جازى الله به مقارفه لكان جزاؤه عدم دخول الجنة ولكن تكرم بأن لا يجازى به بل يدخل كل موحد الجنة [3] .

(( خ(أبوبكر رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [4]

(( لا يدخل المدينة رعب ) )بسكون العين وضمها أي خوف [5] (( المسيح الدجال لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان يدفعانه عن الدخول ) )وفيه دلالة على فضيلة المدينة وحراستها عن الدجال وأنه لا يقدر على ما يريده بل ما يفعله إنما يكون بمشيئة الله وإقداره عليه [6] .

(( م(أم مبشر [7] رضي الله عنها ) )روى مسلم عنها [8]

قيل ما روته عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة أحاديث [9] إنفرد مسلم منها بحديثين (( لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ) )أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عثمان عام الحديبية [10] إلى قريش برسالة فحبسوه فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عثمان قتل دعا الناس إلى البيعة فبايعوه على الموت [11] فكانت تلك البيعة [12] تحت الشجرة فلما بايعوه قال لهم (( أنتم خير اهل الأرض ) )وكان عددهم ألفًا وخمسمائة وعشرين [13] .

(1) إكمال المعلم للقاضي عياض (1/ 359) كتاب الايمان /باب تحريم الكبر.

(2) الأعراف:43

(3) شرح النووي على صحيح مسلم (2/ 91) .

(4) رواه البخاري (( 1879 ) ) (( ص489 ) )كتاب فضائل المدينة باب (( لا يدخل الدجال المدينة ) )

(5) النهاية في غريب الاثر (2/ 233) مادة رعب.

(6) عمدة القاري (10/ 242) .

(7) أم مبشر الأنصارية زوج البراء بن معرور وهي والدة المبشر بن البراء بن معرور قال الحميدي في مسنده، حدثنا عمرو بن دينار عن الزهري عن كعب بن مالك عن أبيه: أنه حضرته الوفاة، فقالت له أم مبشر، أقرء مبشرًا مني السلام، فقال: هكذا قال رسول الله ? (( نسمة المؤمن في طير خضر تأكل من ثمر الجنة) . ينظر: الإصابة (4/ 440)

(8) لم يخرجه مسلم بل رواه أحمد بن حنبل في المسند (( 14837 ) ) (( ص1012 ) )في مسند جابر بن عبدالله الأنصاري، وإبن حبان (( 4802 ) ) (( 1296 ) )كتاب السير باب (( ذكر البيان بأن شهود الحديبية إنما كان البيعة تحت الشجرة ) )

(9) تلقيح فهوم أهل الاثر (1/ 268) .

(10) قرية على بعد مسافة من مكة سميت نسبة الى بئر هناك , اعتمر النبي عليه السلام منها في العام السادس للهجرة ووادع المشركين فيها

ينظر: معجم البلدان (3/ 162) للبلاذري.

(11) في (( د ) )العبارة (( على الموت ) )زيدت بعد (( فبايعوه ) )،وفي (( أ، ب، جـ ) )سقطت، وهو الصواب الذي ثبتناه.

(12) هي بيعة الرضوان التي بايع فيها الصحابة رسول الله عليه السلام على قتال المشركين قبل صلح الحديبية عندما وصلهم نبأ مقتل عثمان بن عفان فدعاهم رسول الله عليه السلام الى البيعة. ينظر السيرة النبوية لابن هشام (3/ 269) .

(13) عون المعبود (7/ 283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت