فهرس الكتاب
(( ق(المغيرة بن شعبة [1] رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [2]
(( لا يزال ناس من أمتي ظاهرين ) )أي غالبين على الحق [3] (( حتى يأتيهم أمر الله ) )قال شارح: أمر الله هو يوم القيامة كقوله تعالى {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ} [4] إلى هنا كلامه [5] لكن (21/أ) الأوجه منه أن يقال المراد به هوالريح التي تأتي [6] فتأخذ روح كل مؤمن ومؤمنة لأن الساعة لا تقوم حتى لا يقال في الأرض ألله الله [7] (( وهم ظاهرون [8] ) الواو فيه للحال والعامل فيه يأتيهم.
(( م(أبوهريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [9] .
قال بينا أنا في المسجد إذ جاء ناس من الأعراب فقالوا يا أبا هريرة هذا الله فمن [10] خلق الله فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصى بكفه فرماه [11] فقال (( لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى [12] يقولوا هذا الله ) )يعني مخلوق الله (( فمن خلق الله ) )الضمير المستتر في خلق راجع إلى من وفى بعض رواياته (( فإذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) ) [13]
(1) أبو عبدالله المغيرة بن شعبة بن أبي عامر الثقفي أحد دهاة العرب، تردد في إسلامه حتى سنة (5هـ) ثم شهد بعدها الحديبية واليمامة وفتوح الشام وذهبت عينه باليرموك، شهد القادسية ونهاوند وهمدان وغيرها، ولاه سيدنا عمر البصرة، ثم عزله ثم ولاه الكوفة حتى خلافة سيدنا عثمان ثم عزله، إعتزل الفتنة بين سيدنا علي ?ومعاوية رضي الله عنه، ثم ولاه معاوية الكوفة، حدث عن النبي ? (136) حديثًا، روى عنه أولاده عروة وعفار وحمزة ومن الصحابة المسور بن المخرمة، يعد أول من وضع ديوان البصرة وقد أطلق عليه إسم مغيرة الرأي، توفي في الكوفة سنة (50هـ) .ينظر: الإصابة (3/ 452 - 453
(2) رواه البخاري (7311) (ص1770) كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة باب (قول النبي ?:لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) ، ومسلم (( 172 -(1921 ) ) (( ص908 ) )كتاب الإمارة باب (( قوله ? لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ) )بلفظ (( لن يزال قوم ) )بدلًا من (( لا يزال ناس ) )
(3) التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (2/ 950) .
(4) النحل:1
(5) مشارق الانوار على صحاح الآثارللقاضي عياض (1/ 330) .
(6) في (( ب ) )كتبت (( يأتي فيأخذ ) )وفي (( جـ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(7) شرح النووي على صحيح مسلم (13/ 65) .
(8) في (( أ ) )كتبت (( الظاهرون ) )،وفي (( ب، جـ، د ) )كتبت (( ظاهرون ) )وهو الصواب الذي ثبتناه.
(9) رواه مسلم (( 215 -(135 ) ) (( ص111 ) )كتاب الإيمان باب (( في الأمر بالإيمان، والإستعاذة عند وسوسة الشيطان ) )
(10) في (( د ) )العبارة (( فمن خلق الله ) )سقطت، وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(11) في (( ب، جـ ) ) (( فرماهم ) )وفي (( د ) )ما ثبتناه.
(12) في (( ب، جـ، د ) )العبارة (( حتى يقولوا ) )سقطت، وفي (( أ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(13) أخرجه أبو داود في سننه باب /في الجهمية (4723) (4/ 367) .