الصفحة 175 من 665

فلبيان الجواز أو لأنه صلى الله عليه وسلم كان يستشفي ببزاقه فلم يتصور فيه الكراهة [1] .

(( خ(أبوهريرة رضي الله عنه ) ) [2]

(( لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة ) )يعني يضعها (( في جداره ) )الضمير فيه عائد إلى الأحد قال أحمد النهي للتحريم [3] وإليه ذهب الشافعي في القديم [4] وذهب الأكثرون إلى أنه للندب [5] إعلم أن المصنف رحمه الله علم [6] الحديث بعلامة البخاري لكنه متفق عليه أخرجه البخاري عن عبدالله بن سلمة [7] وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى [8] كلاهما رويا الحديث عن مالك عن الزهري عن الأعرج [9] عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(( ق(إبن مسعود رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [10]

(( لا يمنعن أحدكم آذان بلال من سحوره ) )بفتح السين ما يتسحر به وبضمها المصدر [11] (( فإنه يؤذن أوقال ) )وهو شك من الراوي أي قال النبي صلى الله عليه وسلم (( ينادي بليل ليرجع ) )أي الآذان (( قائمكم ) )الرجوع يجيء لازمًا ومتعديًا وههنا متعد [12] يعني ليرد القائم إلى مصلحة مترتبة على علمه بقرب الصبح كالإيثار إن لم يكن أوتر وكالنوم قليلًا إن كان أوتر ليصبح نشيطًا (( ويوقظ نائمكم وليس الفجر أن يقول هكذا ) )والقول قد يستعمل في غير النطق مما يناسب المقام.

(1) مرقاة المفاتيح (2/ 54) كتاب الطهارة /باب اداء الخلاء.

(2) الحديث متفق عليه وليس فقط عند البخاري كما قال المصنف بل القول الفصل عند شارح المتن، رواه البخاري (( 2363 ) )،ومسلم (( 136 -(1609 ) ) (( ص749 ) )كتاب المساقاة باب (( غرز الخشب في جدار الجار ) )

(3) حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع (5/ 156) .

(4) المجموع شرح المهذب (13/ 39) .

(5) الاستذكار لابن عبد البر (7/ 191) باب القضاء في المرفق. .

(6) في (( ب، جـ ) ) (( أعلم ) )وفي (( د ) )ما ثبتناه وهو الصواب، كتبت على هامش نسخة (( جـ ) )العبارة الآتية [يعني علامات أي جعل له (( علامة ) )بعلامة البخارى]

(7) هو عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث الانصاري بالحلف ابو محمد , ذكره ابن شهاب فيمن شهد بدرا واستشهد في احد. ينظر الاصابة (2/ 1063) .

(8) هو يحيى بن يحيى أبن بكير بن عبد الرحمن التميمي , لازم الامام مالك مدة وقرأ عليه الموطأ ورواه عنه , قال عنه الامام احمد (ما اخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله) , ولد سنة (142) هـ وتوفي سنة (226) هـ. ينظر تهذيب الكمال (8/ 102) .

(9) هوعبد الرحمن بن هرمز الملقب بالاعرج ابوداوود المدني القاري روى عن ابي هريرة وابي سعيد وروى عنه الزهري وخلق كثير , وثقه جماعة. توفي (117) هـ بالاسكندرية. ينظر خلاصة تهذيب الكمال (1/ 236) .

(10) رواه البخاري (7247) (ص1756 ) ) كتاب أخبار الآحاد باب (( ما ثبتناه وهو الصواب جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الآذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام ) )،ومسلم (( 39 - (( 1093 ) ) (( ص488 ) )كتاب الصيام باب (( بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر وأن له الأكل وغيره حتى يطلع الفجر وبيان صفة الفجر الذي تتعلق به الأحكام من الدخول في الصوم، ودخول وقت صلاة الصبح، وغير ذلك.

(11) النهاية في غريب الاثر (2/ 347) .

(12) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (2/ 490) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت