الصفحة 185 من 665

(( م. أبو سعيد الخدري رضي الله عنهما ) )روى مسلم عنه [1]

(( إذا أتى أحدكم أهله ) )يعني جامع أمرأته أو أمته [2] (( ثم أراد أن يعود ) )أي: يجامعها مرة أخرى (( فليتوضأ ) )أي: ليغسل ذكره تتمة الحديث (( فإنه انشط للعود ) )يفهم منه أن المستحب للمرأة أن تغسل فرجها أيضًا [3] .

(( خ أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [4]

(( إذا أتى أحدكم خادمه [5] ) بالرفع فاعل أتى (( بطعامه ) )و جواب إذا محذوف أي فليجلسه معه (( فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين ) )شك من الراوي.

الأكلة [6] بضم الهمزة هي اللقمة (( فإنه ولِي ) )بكسر اللام (( حره وعلاجه ) )الضميران المجروران للطعام يعني: فإن الخادم قرب من الطعام وباشره ربما اشتهاه واقل ما يدفع شهوته لقمة أو لقمتان، وفيه إشارة إلى أن السيد لا يجب عليه أن يسوي بينه وبين مملوكه في المأكل [7] .

(( ق أبو أيوب الأنصاري [8] رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [9]

(( إذا أتيتم الغائط ) )يعني موضع قضاء الحاجة (( فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا بغائط ) )أراد به نفس الحديث. قال

(1) رواه إبن خزيمة بلفظ المصنف (( 219 ) ) (( 1/ 144 ) )كتاب الوضوء باب (إستحباب الوضوء عند معاودة الجماع بلفظ مجمل غير مفسر ) ) ،و مسلم بدون لفظة (( فإنه أنشط للعود ) ) (( 27 - (( 308 ) ) (( ص181 ) )كتاب الحيض باب (( إذا أتى أهله ثم أراد أن يعود ) )

(2) ينظر: مرقاة المفاتيح (2/ 142 - 143)

(3) ينظر: شرح النووي على مسلم: 3/ 217 - 219، كتاب الحيض، باب جواز يوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو يجامع

(4) رواه البخاري (( 5460 ) ) (( ص1394 ) )كتاب الأطعمة باب (( الآكل مع الخادم ) )

(5) خادمه: خدم الخادم وأحد الخدم غلامًا كان أو جارية وخدمه يخدمه فهو الخادم. والخادمة بالهاء في المؤنث قليل. ينظر: المصباح المنير (1/ 165) خدمه، وكذلك تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم (1/ 194)

(6) بالضم هي اللقمة، قال الخليل: الأكل معروف والأكلة كرة، والأكلة إسم كاللقمة. ينظر: معجم مقاييس اللغة (1/ 122) باب الهمزة والكاف وما يثلثهما /أكل/ وكذلك: النهاية في غريب الأثر (1/ 57) ، حركة الهمزة مع الكاف /أكل/.

(7) ينظر: فتح الباري: 9/ 582 - 583، كتاب الأطعمة باب الأكل مع الخادم.

(8) أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة من بني النجار صحابي شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق وسائر المشاهد وكان شجاعًا صابرًا، تقيًا محتسبًا للغزو والجهاد عاش إلى أيام بني أمية، وكان يسكن المدينة، فرحل إلى الشام، ولما غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية، صحبه أبو أيوب غازيًا، فحضر الوقائع ومرض فأوصى أن يوغل به في أرض العدو، فلما توفي دفن في أصل حصن القسطنطينية، له في كتب الحديث (155) حديثًا. ينظر: الإصابة: (1/ 405) .

(9) رواه البخاري (( 394 ) ) (( ص172 ) )كتاب الصلاة باب (( قبلة أهل المدينة، وأهل الشأم، والمشرق ) )،ومسلم بلفظ المصنف (( 59 - (( 264 ) ) (( ص166 ) )كتاب الطهارة باب (( الإستطابة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت