(( م [1] أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [2]
(( إذا رأيتم الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم ) )برفع الكاف، أي: من ذم الناس وذكر عيوبهم، وقال: قد هلكوا فهو أشدهم هلاكًا لكونه آثما من تحقيرهم، وربما أدى ذلك إلى العجب بنفسه، وقال مالك: من قال ذلك تحزنًا لما يرى [3] في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا باس به [4] . وروي بفتح الكاف على أنه فعل ماض يعني فهو جعلهم هالكين لا إنهم هلكوا في الحقيقة أو معناه فهو أهلكهم لأنه اقنط عباد الله عن رحمته، وذلك يؤدي إلى ترك الطاعة والانهماك [5] في المعاصي.
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [6]
(( إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم ) )بضم الغين المعجمة يعني إن خفي عليكم بسبب سحاب أو غيره (( فصوموا ثلاثين يوما ) ).
(( م أم سلمة رضي الله عنها ) )روى مسلم عنها [7]
(( إذا رأيتم هلال ذي الحجة ) )قال الجوهري: الهلال هلال [8] في الليلة الأولى والثانية والثالثة هو قمر [9] (( وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره ) )
(1) في (ب) كتبت (ق) بدلًا من (م) وفي (جـ، د) ما ثبتناه وهو الصواب
(2) مسلم (( 73 - (( 958 ) ) (( ص429 ) )كتاب الجنائز باب (( القيام للجنازة ) )
(3) في (أ) كتبت (الأمر) وفي (ب، جـ، د) كتبت (أمر) وهو الصواب الذي ثبتناه
(4) ينظر: التمهيد لما في الموطأمن المعاني والأسانيد /لابن عبد البر (21/ 242) .
(5) في (جـ) كتبت على الهامش العبارة الآتية: (( إنهمك الرجل في الأمر أي جدَّ ولَجَّ ) )
(6) رواه مسلم (( 17 - (( 1018 ) ) (( ص484 ) )كتاب الصيام باب (( وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال، والفطر لرؤية الهلال وإنه إذا غم في أوله وآخره أكملت عدة الشهر ثلاثين يومًا ) )
(7) رواه مسلم (( 41 - (( 1977 ) ) (( ص934 ) )كتاب الأضاحي باب (( نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة، وهو مريد التضحية، أن يأخذ من شعره أو أضفاره شيئًا ) )
(8) في (د) كتبت على الهامش العبارة الآتية (( سمي الهلال هلالًا أول ليلة والثانية والثالثة هو قمر كذا في(المجمل) . ومعنى (غم) غطى من قولك غممت الشيء فهو مغموم إذا غطيته من النبي (?) أنه إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بأمن والإيمان والسلامة والإسلام وربي وربك الله، هذا حديث حسن غريب، قاله أبو عيسى، الإهلال في الأهل رفع الصوت نقل منه إلى رؤية الهلال لأن الناس يرفعون أصواتهم إذا رأوه. ولذا سمي الهلال هلالًا ثم نقل منه إلى طلوعه لأنه سبب لرؤيته ومنه إلى إطلاعه، وفي حديث بهذا المعنى إذا أطلع علينا مقترنًا بالأمن والإيمان. شرح الإكمال) وهنا هذا الشرح مأخوذ من أحد شراح مشارق الأنوار الشيخ أكمل الدين البابرتي وهو الصواب الذي ثبتناه ))
(9) ينظر: الصحاح في اللغة (2/ 354)