حول ولا قوة إلا بالله )) لأن المتابعة فيهما [1] تشبه الاستهزاء [2]
(( ثم [3] صلوا علي [4] فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها [5] عشرًا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي [6] إلا لعبد من عباد الله وأرجوإن أكون أنا هو ) )هذا ضمير مرفوع وقع موقع المنصوب راجع [7] إلى ذلك العبد،
وقيل: يحتمل ان يكون أنا مبتدأ وهو خبره والجملة خبر أكون [8] ،وإنما قال صلى الله عليه وسلم أرجو تواضعًا لأن نبينا صلى الله عليه وسلم إذا كان أفضل الانام فلمن يكون ذلك المقام لغير [9] ذلك الهمام [10] .
قال النووي: متابعة المؤذن مستحبة لكل [11] من سمعه من مطهر [12] وجنب وحائض إذا لم يكن في الخلاء او في الجماع [13]
وإن كان في الصلاة، قال بعض الشافعية: يجيبه لعموم هذا الحديث، وقال بعضهم يجيبه في النافلة دون الفريضة [14] ،
وقال: أبو حنيفة رحمه الله تعالى لا يجيبه، لأن [15] في الصلاة لشغلًا وإن كان قارئًا قطع وتابع المؤذن [16]
اختلفوا في أن المتابعة عند سماع كل مؤذن أم لأول مؤذن فقط او لمؤذن مسجده
(( فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة ) )تقدم الكلام عليه [17] في حديث: (( من قال حين سمع النداء ) ). [18]
(( ق [19] أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [20]
(( إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن ) )معناه ظاهر.
(( ق أبو هريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [21]
(( إذا سمعتم نهاق الحمير ) )جمع الحمار، والنهاق بضم النون صوته [22] (( فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا وإذا سمعتم صياح الديكة ) )بفتح الياء جمع الديك (( فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا ) )
وفي الحديث دلالة على نزول الرحمة عند حضور [23] أهل الصلاح فيستحب الدعاء في ذلك الوقت وعلى نزول الغضب عند أهل المعصية فيستحب التعوذ [24] ،
وأما اختصاص الديكة برؤية الملك والحمار برؤية الشيطان فمما يفوض حكمته إلى الله [25] ورسوله [26] .
(( ق أبو قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [27]
(( إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه ) )تقدم شرحه [28]
في الباب الثالث في حديث: (( لا يمسكن أحدكم [29] ذكره ) ) [30]
(1) في (د) سقطت، وفي (ب، جـ) ما ثبتناه وهو الصواب
(2) ينظر: بدائع الصنائع (1/ 155)
(3) في (د) كتبت على الهامش العبارة الآتية (( قوله (ثم صلوا علي أي قولوا اللهم صل على محمد أي عظمه في الدنيا وابقاء شريعته وفي الآخرة يشفعه في أمته وتضيف أجره ولما أمرنا بالصلاة عليه ربما تبلغ قدر الواجب من ذلك أحلناه عليه تعالى لأنه أعلم بما يليق به والصلاة من الله الرحمة قال إسماعيل السدي قال بني إسرائيل لموسى(?) أيصلي ربنا فكبر منه أحد على موسى فأوحى الله عليه أن قل (اللهم إني أصلي وأن صلاتي رحمتي الوسيلة يتقرب به إلى الغير يقال وسئل فلان إلى ربه وسيلة أو تقرب إليه بعمل. والمراد به هنا منزلة في الجنة بقوله(?) (( سلوا الله لي الوسيلة فأنها منزلة في الجنة وإنما سميت وسيلة لكون المواصل قريبًا من رحمة الله مع لقائه ) ).
(4) في (ب) كتبت على الهامش وفي (جـ، د) ما ثبتناه وهو الصواب
(5) في (ب) سقطت وفي (جـ، د) ما ثبتناه وهو الصواب
(6) في (د) كتبت (لا ينبغي) وفي (ب، جـ) ما ثبتناه وهو الصواب
(7) في (ب) كتبت على الهامش، وفي (جـ) كتبت على الهامش العبارة (راجع إلى ذلك الصلاة)
(8) ينظر: مرقاة المفاتيح (2/ 328)
(9) في (جـ) كتبت (لغير) وفي (د) كتبت (وغير) وفي (ب) ما ثبتناه وهو الصواب
(10) في (د) كتبت (المقام) بدلًا من (الهمام) وفي (ب، جـ) ما ثبتناه وهو الصواب
(11) في (د) كتبت على الهامش فوق كلمة (المؤذن) وفي (ب، جـ) ما ثبتناه وهو الصواب
(12) في (ب، جـ) كتبت (متطهر) بدلًا من (مطهر) وفي (د) ما ثبتناه وهو الصواب
(13) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (4/ 88)
(14) ينظر: المجموع للنووي (3/ 125)
(15) في (د) سقطت العبارة الآتية من المتن (لأن في الصلاة لشغلًا وإن)
(16) ينظر: تحفة الفقهاء للسمرقندي (1/ 117)
(17) في (ب) سقطت من المتن، وفي (جـ، د) ما ثبتناه وهو الصواب
(18) رواه البخاري (( 614 ) ) (( ص217 ) )كتاب الأذان باب (( الدعاء عند النداء ) )
(19) في (جـ) كتبت على المتن العبارة الآتية [ق أبو هريرة (( ) إتفقا على الرواية عنه] ثم صحح على الهامش إذ كتبت العبارة الآتية [ق أبو سعيد الخدري (( ) إتفقا على الرواية عنه )): (( إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن ) )معناه ظاهر
(20) رواه مسلم (( 10 - (( 383 ) ) (( ص205 ) )كتاب الصلاة باب (( إستحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، ثم يصلي على النبي ? ثم يسأل له الوسيلة ) ).
(21) رواه البخاري (( 3303 ) ) (( ص842 ) )كتاب بدء الخلق باب (( خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال ) )،ومسلم (( 82 - (( 2729 ) ) (( ص1233 ) )كتاب الدعوات باب (( إستحباب الدعاء عند صياح الديك ) )
(22) ينظر: مشارق الإنوار في صحاح الآثار للقاضي عياض (2/ 30)
(23) في (ب، جـ، د) كتبت (دخول) بدلًا من (حضور) وفي (أ) ما ثبتناه وهو الصواب
(24) ينظر: فتح الباري (6/ 353)
(25) في (ب، جـ) كتبت بعد (الله) كلمة (تعالى) وفي (أ، د) ما ثبتناه وهو الصواب
(26) ينظر: مرقاة المفاتيح (5/ 330)
(27) رواه البخاري (( 153 ) ) (( ص114 ) )كتاب الوضوء باب (( النهي عن الإستنجاء باليمين ) )
(28) في (د) كتبت (الكلام) بدلًا من (شرحه) وفي (ب، جـ) ما ثبتناه وهو الصواب
(29) في (د) سقطت، وفي (ب، جـ) ما ثبتناه وهو الصواب
(30) رواه البخاري (( 153 ) ) (( ص114 ) )كتاب الوضوء باب (النهي عن الإستنجاء باليمين) ،ومسلم (( 63 - (( 267 ) ) (( ص167 ) )كتاب الطهارة باب (( النهي عن الإستنجاء باليمين ) )