(( خ أبو سعيد رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [1] .
قال: حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني قريظة بعد نقضهم العهد الذي كان بينهم وبينه صلى الله عليه وسلم فجهدهم الحصار، فطلبوا النزول (54/ب) على حكم سعد سيد الأوس ظنًا منهم أنه يحفظ جانبهم لأن بني قريظة كانوا حلفاء الأوس فقال صلى الله عليه وسلم: (( يا سعد إن هؤلاء نزلوا على حكمك ) )فلما نزلوا على حكمه قال سعدأحكم فيهم بأن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم فقال صلى الله عليه وسلم: (( حكمت حكم الملك ) )وهو الله سبحانه وتعالى. وفيه دليل على جواز التحكيم وأن المحكِّم إذا حكم لا رجوع عن حكمه (( قاله لسعد بن معاذ في بني قريظة ) )أي: في وقت محاصرتهم [2]
(( م سلمة [3] بن الأكوع رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [4]
(1) رواه البخاري (( 3804 ) ) (( ص959 ) )كتاب مناقب الأنصار باب (( مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه ) )
(2) تحفة الاحوذي (5/ 172) .
(3) سلمة بن الاكوع: هو سلمة بن عمرو بن الاكوع، واسم الاكوع سنان بن عبدالله. أول مشاهده الحديبية، وكان من الشجعان و يسبق الفرس عدوا بايع النبى ? عند الشجرة على الموت. رواه البخارى من حديثه، روى عن ابى بكر?وعمر?وغيرهما. نزل المدينة، ثم تحول الى الربذة، بعد قتل عثمان ?وتزوج بها. كان وفاته بالمدينه سنة (64) هـ كما ذكر ذلك ابن سعد و البلاذرى. ينظر: الاصابة: (1/ 751) .
(4) رواه مسلم (( 132 - (( 1807 ) ) (( ص859 ) )كتاب الجهاد والسير باب (( غزوة ذي قرد وغيرها ) )