الصفحة 387 من 665

[1] . اقول من في الحديث يحتمل ان يكون بمعنى لاجل فلا يفهم منه القسمة وان يكون بمعنى الابتداء فيفهم منه قسمة إثم الدم فيكون قابيل مستثنى من قوله صلى الله عليه وسلم (من سن في الإسلام سنة سيئة) او يكون قوله صلى الله عليه وسلم (من سن في الإسلام) بيانا للسنة الواقعة بعد بعثته عليه السلام لانه سن القتل اولا ويروى لانه كان اول من سن القتل. [2]

(( ق ابن مسعود رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [3]

(( ليس هو كما تظنون انما هو كما قال لقمان لابنه {يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم} سورة لقمان,:قاله لما نزلت {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [4] اللبس الخلط [5] والظلم وضع الشئ في غير محله فيدخل فيه الكفر والمعاصي (( فشق ذلك ) )أي هذا القول النازل (( على اصحابه ) )

لانهم ظنوا ان المراد من الظلم في الآية هو المعاصي (( فقالوا أينا لم يظلم نفسه ) )فبين النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث ان المراد من الظلم الكفر معناه ليس الظلم كما ظننتم من ان المراد به المعاصي لاستبعادكم تحقق الكفر بعد الإيمان وانما المرادبه الشرك [6]

(( م جابر رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [7]

قال سأل النبي صلى الله عليه وسلم من اهله الإدام فقالوا ما عندنا إلا خل فقال صلى الله عليه وسلم ... (( نعم الإدام الخل ) )اللام فيه للجنس فيكون الحديث حجة لابي حنيفة رحمه الله في ان ما خلل من الخمر

(1) رواه مسلم (69 -(( 1017 ) ) (( ص454 ) )كتاب الزكاة باب (الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، أو حجاب من النار)

(2) سبب ورود الحديث هو أن جماعة من مضر جاؤوا إلى رسول الله وعليهم البؤس والفاقة وشدة الحاجة وجوههم كانت شاحبة وثيابهم كانت بالية فتأثر (فجمع الناس وخطب فيهم وحثهم على الصدقة والإحسان إلى هؤلاء الفقراء فجاء رجل من الأنصار ومعه صرة يكاد يعجز عن حملها فوضعها بين يدي رسول الله (وتتابع الناس وراءه فعند ذاك قال (الحديث.

ينظر: اللمع للسيوطي (1/ 67 - 68)

(3) رواه البخاري (( 3429 ) ) (( ص880 ) )كتاب أحاديث الأنبياء باب (( قوله تعالى (( ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله إلى قوله (( إن الله لا يحب كل مختال فخور ) )ومسلم (كتاب الإيمان / باب صدق الإيمان وإخلاصه) (197 - 124) (ص107)

(4) الانعام:82

(5) ينظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (1/ 351) .

(6) ينظر: فتح الباري (1 - 88 - 89) .

(7) رواه مسلم (( 164 - (( 2051 ) ) (( ص968 ) )كتاب الأشربة باب (( فضيلة الخل، والتأدم به ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت