فهرس الكتاب
كلهم وفيه إشارة إلى انهم اتباع ومقلدون (( ويروى [1] لو بايعني عشرة من اليهود لم يبق على ظهرها ) )الضمير فيه عائد إلى الأرض وان لم تكن مذكورة لدلالة السياق عليها (( يهودي الا أسلم [2] )
(( ق إبن عباس رضي الله عنهما ) )إتفقا على الرواية عنه [3]
(( لو ان أحدكم إذا أراد ان يأتي أهله ) )أي يجامع زوجته أوامته (( قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) )يجوز ان يكون إذا ظرفا وقال يكون خبر الآن وان يكون شرطية وجزاؤها قال والجملة خبر ان (( فانه ان يقدر ) )هذا جواب للو الشرطيةويجوز ان يكون لو للتمنى اعلم ان لو هذه على تقدير ان تكون شرطية تفيد ترتيب (71/أ) وجود التالي عند وجود المقدم لانتقاء التالي لانتقاء المقدم كما في قوله تعالى {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا} [4] (( بينهما ولد في ذلك ) )أي في ذلك الإتيان [5] (( لم يضره الشيطان ابدا ) )
قال الشيخ الشارح الأقرب أن يراد منه نفى الأضرار البدني بان لايصرعه الشيطان اذ لو حمل على نفى الاضرار الديني لزم ان يكون الولد معصوما عن المعاصي وقد لايتفق ذلك.
(اقول) .الاقرب ان يراد منه نفي الاضرار الديني بان يكون الولد مصونا من اغوائه بالنسبة الى الولد الحاصل بلا تسمية لأن الشيطان غير مسلط على الناس بالاضرار البدني.
(( خ أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [6]
(( لو ان الأنصار سلكوا واديا او شعبا ) )بكسر الشين ما انفرج من الجبلين (( لسلكت وادي الأنصار ) )قاله لما قسم الغائم ولم يعط الأنصار شيئا لم يُرد النبي صلى الله عليه وسلم بذلك القول متابعتهم لأنه صلى الله عليه وسلم هو المتبوع لكل مؤمن وإنما ارادبه اختيار موافقتهم على موافقة غيرهم تطييبا لقلوبهم لما
(1) رواه مسلم بلفظ (( لو تابعني عشرة من اليهود، لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم ) ) (( 31 - (( 2793 ) ) (ص1264 ) ) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب (( نزل أهل الجنة ) )
(2) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 136) .
(3) رواه البخاري (( 6388 ) ) (( ص1574 ) )كتاب الدعوات باب (( ما يقول إذا أتى أهله ) )ومسلم (( 116 - (( 1434 ) ) (( ص650 ) )كتاب النكاح باب (( ما يستحب أن يقوله عند الجماع ) )
(4) الأنعام: 9
(5) ينظر: عمدة القارئ (2/ 268 - 269) .
(6) رواه البخاري (( 3779 ) ) (( ص954 ) )كتاب مناقب الأنصار باب (( قول النبي ? (( لولا الهجرة لكنت إمرءً من الأنصار ) )