الصفحة 413 من 665

يعني لن تتجاوز من امرالله فيك وهو الخيبة فيما املته من النبوة [1] (( ولئن أدبرت ) )أي ان اعرضت عن طاعتي (( ليعقرنك الله ) )العقر الجرح والمرادبه ههنا الاهلاك [2] وقد قتله الله يوم اليمامة (( وإني لأراك الذي ) )بضم الهمزة أي لاظنك الشخص الذي (( أريت فيك ما أريت ) )وهي من قبيل

انا الذي سمتني امي حيدره [3]

وهذا إشارة إلى رؤياه صلى الله عليه وسلم السوارين اللذين ثقلا عليه فنفخهما (( وهذا ثابت يجيبك عنى ) )قيل ثابت هذا كان يسمى خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاوب الوفود عن خطبهم (( قاله لمسيلمة الكذاب وثابت هو ثابت بن قيس ابن شماس ) )بتشديد الميم وفتح الشين المعجمة. قيل إنما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة تأليفًا له ولقومه رجاء إسلامهم وليبلغ ما انزل الله إليه [4]

(( خ إبن عباس رضي الله عنهما ) )روى البخاري عنه [5]

(( لو فعله لأخذته الملائكة ) )يعني أبا جهل لما قال إن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على رقبته تقدم بيانه قريبا.

(( ق جابر رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [6]

(( لو قد جاء مال البحرين [7] ) وهو موضع معروف يسلك اليه من البصرة (( قد اعطيتك هكذا وهكذا وهكذا قاله له ) )تتمته فلم يجئ مال البحرين (72/ب) حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء مال البحرين امر أبوبكر فنادى من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة او دين فليأتني فاتيته فقلت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لي هكذا وهكذا وهكذا فحثا لي أبو بكر حثية فعددتها فإذا هي خمسمائة فقال خذ مثليها لأن الموعود كان ثلاث حثيات وإنما حثاله أبو بكر بيده لأنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيده قائمة

(1) ينظر: عمدة القارئ (24/ 194) .

(2) ينظر: ينظر: النهاية في غريب الأثر (3/ 272) .

(3) ينظر: ديوان علي بن أبي طالب (1/ 12) وخزانة الأدب ولب لباب لسان العرب/لعبد القادر البغدادي (6/ 46)

(4) ينظر: عمدة القارئ (24/ 195) .

(5) رواه البخاري (( 4958 ) ) (( ص1282 ) )كتاب التفسير باب (( قوله تعالى (( كلا لئن لم ينته لنسفعًا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة ) )

(6) رواه البخاري (( 3137 ) ) (( ص803 ) )كتاب فرض الخمس باب (( ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ) )ومسلم (( 60 - (( 2314 ) ) (( ص1077 ) )كتاب الفضائل باب (( ما سئل رسول الله ? شيئًا قط فقال لا، وكثرة عطائه ) )

(7) البحرين: بلدة بين البصرة وعمان على ساحل بحر فارس بها مغاص الدر والأحجار الثمينة، سكانها من قبائل مضر من مدتها هجر و القطيف. ينظر: آثار العباد وأخبار العباد (1/ 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت