فهرس الكتاب
(( خ جبير بن مطعم رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [1]
(( لو كان المطعم إبن عدى حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى ) )بفتح النونين بينهما تاء مثناة فوق ساكنة جمع النتن بمعنى المنتن كالزمنى جمع الزمن [2] سماهم نتنى لكفرهم (( لتركتهم له: يعني أسارى بدر ) )وماقاله بعض الشراح من ان المراد من النتنى الذين القيت جيفهم في بئر بدر فبعيد لأن السابق إلى الفهم السليم من قوله (لتركتهم) ومن تفسير المصنف اياهم بالاسارى انهم احياء دون الموتى وإنما ذكر صلى الله عليه وسلم هذا الحديث لأن مطعما كان سعى في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب على ان لا يخالطوهم حتى يخلوا بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش وقيل كان مطعم يجير النبي صلى الله عليه وسلم مرجعه من الطائف وكان يدفع اذى قريش عنه فاحب صلى الله عليه وسلم ان لو كان مطعم حيا لكافاه على تلك النعمة [3] .وقيل إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تأليفا لابنه على الإسلام وفيه بيان حسن المكافاة وجواز فرض المحال إذا تعلق به نكتة وجواز إطلاق الأسير منة من غير فداء [4]
(( م اسامة بن زيد رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [5]
قال جاء رجل فقال اني اعزل عن أمرأتي فقال صلى الله عليه وسلم (( لم تفعل ذلك ) )فقال اخاف على ولدها فقال صلى الله عليه وسلم (( لو كان ذلك ضارا لضر فارس والروم ) )لأنهم لا يعزلون عن نسائهم فلا يضر حملهن على أولادهن الرضيعة [6] يعني العزل عن المرأة أي ترك العزل على حذف المضاف والعزل إخراج الرجل ذكره من فرجها وقت الانزال [7]
(1) رواه البخاري (( 3139 ) ) (( ص804 ) )كتاب فرض الخمس باب (( ما من النبي ? من غير أن يخمس ) )
(2) لسان العرب باب نتن (13/ 426)
(3) ينظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (5/ 305 - 306) .
(4) ينظر: مرقاة المفاتيح (7/ 471) .
(5) رواه مسلم (( 143 - (( 1443 ) ) (( ص655 ) )كتاب النكاح باب (( جواز الغيلة وهي وطء المرضع وكراهة العزل ) )
(6) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (10/ 16) .
(7) ينظر: النهاية في غريب الأثر (3/ 230) .