الصفحة 419 من 665

قيل له في الصحيحين حديثان فقط إنما ذكر الشيخ اسم الراوي وكنيته لوقوع الخلاف فيها. قال بعض كنيته أبو جهم [1] بالجيم المضمومة بدون الياء (( لو يعلم المار بين يدي المصلى ماذا عليه ) )أي من الإثم (( لكان ان يقف اربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه ) )يعني لإختار الوقوف اربعين ذكر مسلم عن ابي النضر [2] وهو الذي رواه أولا عن ابي جهيم انه قال لا ادري اربعين يوما او شهرا او سنة لكن الغالب انه عام لما جاء في رواية ابي هريرة (لكان ان يقف مكانه أربعين عاما خيرا له) هذا إذا مر وليس للمصلى سترة أو مر بينه وبينها [3]

(( ق أبو هريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [4]

(( لو يعلم المؤمن ما عندالله من العقوبة ماطمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد ) )القنوط شدة اليأس تقدم بيانه قريبا.

(( ق أبو هريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [5]

(74/أ) (( لو يعلم الناس ما في النداء ) )أي الآذان ويحتمل ان يرادمنه الإقامة على حذف المضاف يعني في حضور الإقامة وهذا اوفق لقوله صلى الله عليه وسلم (( والصف الأول ) )أي في الوقوف فيه والتحريمه مع الامام من التواب (( ثم لم يجدوا ) )أي طريقا لتحصيله بان ضاق الوقت عن آذان بعد آذان او لا يؤذن في المسجد الا واحد وبان يجيئوا إلى الصف الأول دفعة لايسمح بعضهم به بعضا.

(( الا بان يستهموا عليه ) )اى الا باقتراع القرعة (( لاستهموا ) )بتخفيف الميم أي لاقترعوا [6] (( ولو يعلمون مافي التهجير ) )وهو التبكير إلى أي صلاة كانت بمعنى المبادرة إليها [7] (( لاستبقوا إليه ولو يعلمون مافي العتمة والصبح لا توهما ولو حبوا ) )أي ولو كان الاتيان حبوا أو التقدير ولو أتيتموهما

(1) أبو جهيم: هو عبدالله بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري. وحديثه الذي يرويه عن المار بين يدي المصلي في الصحيحين، روى عنه بشر بن سعد وأخوه مسلم بن سعيد ينظر: الإصابة (4/ 2186 - 2187) .

(2) أبي النضر: هو سالم بن أبي أمية أبو النضر مولى عمر بن عبيدالله التميمي المدني ثبت كان يرسل من الخامسة توفي (129) هـ ينظر: تقريب التهذيب (1/ 334) .

(3) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (4/ 225) .

(4) رواه البخاري (( 6469 ) ) (( ص1590 ) )كتاب الرقاق باب (( الرجاء مع الخوف ) )،ومسلم (( 23 - (( 2755 ) ) (( ص1243 ) )كتاب التوبة باب (( في سعة رحمة الله تعالى، وأنها سبقت غضبه ) )

(5) رواه البخاري (( 615 ) ) (( ص217 ) )كتاب الأذان باب (( الإستهام في الأذان ) )،ومسلم (( 129 - (( 437 ) ) (( ص228 ) )كتاب الصلاة باب (( تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها، والإزدحام على الصف الأول، والمسابقة إليها، وتقديم أولي الفضل وتقريبهم من الإمام ) )

(6) ينظر: غريب الحديث لابن سلام (1/ 150)

(7) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (4/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت