فهرس الكتاب
المشتري فما هلك فيها يكون من البائع بالإتفاق [1]
(( خ ابن عمر رضي الله عنهما ) )روى البخاري عنه [2]
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم امر زيدا فطعنوا في إمارته ثم امر ابنه اسامة وكان صغيرا على جيش فيه كبار من الصحابة فطعن بعض في إمارته فقال صلى الله عليه وسلم (( إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم ) )أي فسبب للاخبار بقد كنتم (( تطعنون في إمارة أبيه من قبل ) )إنما طعن من طعن في إمارته لأنه كان من الموالي
وكانت العرب تستنكف عن اتباعهم وامره النبي صلى الله عليه وسلم إشارة إلى ان العادات الجاهلية قد بطلت وإلى ان ارتفاع قدر الناس بالعلم والهجرة والتقى (( وايم الله ) )هذا قسم واصله ايمن (( ان كان لخليقا ) )أي لائقا (( للامارة وان كان لمن احب الناس إلى ) )إن في هذين الموضعين مخففة اسمها ضمير الشأن محذوف والضمير في كان عائد إلى أبيه (( وان هذا لمن احب الناس إلى بعده يعني اسامة بن زيد ) )اراد به بيان حبه لاتفضيله في الحب على غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتبنى زيدا حتى كانوا يدعونه بزيد بن محمد دون زيد بن حارثة فلما نزل القرآن {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [3] تركوه.
(( خ ابن عمر رضي الله عنهم ) )روى البخاري عنه [4]
(( ان دعيتم إلى كراع فاجيبوا ) )تقدم بيانه قريبا في فصل لو
(( خ البراء بن عازب رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [5]
(( إن رأيتمونا تخطفنا ) )أي تسلبنا بسرعة (( الطير ) )اراد به انهزامهم (( فلا تبرحوا ) )أي لاتزولوا (( مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وان رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم ) )أي غلبناهم (( فلا تبرحوا ) )مكانكم (( حتى أرسل اليكم: قاله يوم أحد لعبدالله بن جبير [6] واصحابه وكانوا خمسين رجلا ) )
(1) ينظر: شرح معاني الآثار للطحاوي (4/ 134) .
(2) رواه البخاري (( 3730 ) ) (( ص945 ) )كتاب فضائل أصحاب النبي ? باب (( مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ? ) )
(3) الأحزاب: 5
(4) رواه البخاري بلفظ (( إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها ) ) (( 5173 ) ) (( ص1330 ) )كتاب النكاح باب حق إجابة الوليمة والدعوة، ومن أولم سبعة أيام ونحوه )) .
(5) رواه البخاري (( 4043 ) ) (( ص1016 ) )كتاب المغازي باب (( غزوة أحد ) ).
(6) هو عبد الله بن جبير بن النعمان بن أمية بن أمريء القيس الأنصاري قال عنه البخاري (حديثه في أهل المدينة) شهد العقبة وبدرا وأستشهد في أحد وكان أمير الرماة يومئذ , ينظر: الإصابة (2/ 1019) .