فهرس الكتاب
قربها وهو قوله صلى الله عليه وسلم. (بعثت انا والساعة كهاتين) [1] مشيرا إلى السبابة والوسطى، قال قتادة يعني كفضل إحداهما على الأخرى [2] (76/ب)
(( ق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [3]
قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد وقد قارب البلوغ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اتشهد اني رسول الله ) )فقال لابل أتشهد أنت اني رسول الله فقلت ذرني يا رسول الله اقتله على ظن انه الدجال فقال صلى الله عليه وسلم (( ان يكن هو فلن تسلط عليه ) )يعني ان يكن ابن صياد هو الدجال فلن تستطيع على قتله لأنه لاتقتله الا عيسى ابن مريم (( وان لم يكن هو فلا خير لك في قتله: يعني ابن صياد ) )ضمير هو في الموضعين وقع موقع المنصوب ويحتمل ان يكون تأكيدا للمستكن والخبر محذوف أي ان لم يكن هو الدجال ولما كان فيه قرائن دالة على احتمال كونه دجالا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بصورة الشك [4]
(( م إبن عباس رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [5]
قال صام النبي عليه وسلم يوم عاشوراء وامر بصيامه فقالوا يا رسول الله انه يوم يعظمه اليهود فقال صلى الله عليه وسلم (( لئن بقيت إلى قابل ) )أي لئن عشت إلى المحرم الآتي (( لأصومن التاسع ) )أي اليوم التاسع مع عاشوراء مخالفة لليهود، قال الراوي فلم يأت المحرم القابل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول، قيل صار صوم اليوم التاسع سنة وان لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم عزم عليه وكل مافعله او عزم عليه او امر او رضي به فهو سنة, قيل سبب تعظيم اليهود يوم عاشوراء ان موسى صلى الله عليه وسلم وقومه عبروا البحر يوم عاشوراء فصاموا شكرا لله تعالى.
(( م أنس رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [6]
(( لئن صدق ليدخلن الجنة ) )قاله لضمام [7] بن ثعلبة لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرائض
(1) رواه مسلم (( 43 - (( 867 ) ) (( ص389 ) )كتاب الجمعة باب (( رفع الصوت في الخطبة وما يقول فيها ) )
(2) لم أجده في ما بين يدي من كتب المصادر.
(3) رواه البخاري (( 6173 ) ) (( ص1530 ) )كتاب الأدب باب (( قول الرجل للرجل إخسأ ) )، ومسلم (( 95 - (( 2930 ) ) (( ص1315 ) )كتاب الفتن وأشراط الساعة باب (( ذكر إبن صياد ) )
(4) ينظر: صحيح البخاري لابن بطال (10/ 386 - 388)
(5) رواه مسلم (( 134 - (( 1134 ) ) (( ص506 ) )كتاب الصيام باب (( أي يوم يصام في عاشوراء ) )
(6) الحديث ليس من إفراد مسلم كما أشار إليه المصنف بل هو متفق عليه إذ أخرجه البخاري (كتاب العلم /باب ما جاء في العلم) (63) (ص88 - 89) ومسلم كتاب الإيمان باب السؤال عن أركان الإيمان (10 -(12 ) ) (ص67 - 68)
(7) ضمام بن ثعلبة السعدي من بني سعد بن بكر قدم سنة (9) هـ على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كما جاء في الصحيحين من حديث أنس أنه كان الصحابة جلوسًا عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فجاء أعرابي وهو (ضمام السعدي) فقال أيكم ابن عبد المطلب الحديث وفيه أنه أسلم وقال: أنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة. قال البغوي كان يسكن الكوفة. ينظر: الإصابة (2/ 927 - 938) .