فهرس الكتاب
(( خ أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [1]
(( قد كان قبلكم من بني اسرائيل رجال يكلمون ) )على بناء المجهول أي يكلمهم الملائكة ويلقون الامر الصائب في قلوبهم (( من غير ان يكونوا انبياء وان يكن في أمتي أحد فعمر ) )تقدم الكلام عليه في الباب الثاني في حديث (( انه كان فيما مضى قبلكم من الامم محدثون ) ) [2]
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [3]
(( لقد احتظرت بحظار شديد ) )وهو بكسر الحاء المهملة وبالظاء المعجمة ماحجز بين الشيئين [4] يعني امتنعت (( من النار ) )بمانع وثيق (( قاله لامرأة قالت ادع الله لي فلقد دفنت ثلاثة ) )أي ثلاثة أولاد.
(( خ عمر [5] رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [6]
(( لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب الي مما طلعت الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحًا مبينا ) )إنما كانت هذه السورة أحب لأنها بشرته بالفتح والمغفرة [7] والمراد به فتح مكة وقيل فتح خيبر وقيل جميع ما فتح الله عليه، قال انس رضي الله عنهلما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم (انا فتحنا لك) قال رجل هنيئا مريئا قد بين الله لك ما فعل فما يفعل بنا فانزل الله الآية التي بعدها ( {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا} [8] الآية
(( ق أبو هريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [9] لكن راويه في الصحيحين أبو موسى دون أبي هريرة رضي الله عنه (( لقد أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل: يعني ) )تفسير للرجل (( المطري ) )على بناء المفعول أي الذي جوز عن الحد (82/ب) (( في مدحته ) )إنما كان المبالغة في المدح سببا لهلاك الممدوح لانه ربما يفضى الى العجب
(1) رواه البخاري (3689) (ص935) كتاب فضائل أصحاب النبي ? باب (( مناقب عمر بن الخطاب، أبي حفص القرشي العدوي
(2) رواه البخاري (( 3469 ) ) (ص891 ) ) كتاب أحاديث الأنبياء
(3) رواه مسلم (( 155 - (( 2636 ) ) (( ص1197 ) )كتاب البر والصلة والآداب باب (( فضل من يموت له ولد فيحتسبه ) )
(4) ينظر: غربيب الحديث لابن الجوزي (1/ 223)
(5) في (( ب ) )كتبت (( إبن عمر ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.
(6) رواه البخاري (( 4177 ) ) (( ص1045 ) )كتاب المغازي باب (( غزوة الحديبية ) )
(7) ذهب الأكثرون من المفسرين على أن المقصود بالفتح هنا هو فتح الحديبية وقال الصحابي البراء بن عازب نعد الفتح بيعة الرضوان
ينظر: تفسير النسفي للإمام النسفي (4/ 152)
(8) الفتح: 5, والحديث أخرجه البخاري كتاب المغازي /باب غزوة الحديبية (4172) (ص1045)
(9) رواه البخاري (2663) (ص687 ) ) كتاب الشهادات، باب ما يكره من الإطناب في المدح، وليقل ما يعلم )) ،ومسلم (( 67 - (( 3001 ) ) (( ص1343 ) )كتاب الزهد والرقائق باب (( النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط، وخيف منه فتنة على الممدوح ) )