الصفحة 480 من 665

الصالح تكون من ستة وأربعين وهكذا تتفاوت على مراتب الصلاح [1] .

(( خ أبو سعيد رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [2]

(( الرؤيا الصالحة ) )أي الحسنة (( جزء من ستة وأربعين جزأً من النبوة ) )قيل هذا اخبار من النبي صلى الله عليه وسلم عن رؤياه لأنه صلى الله عليه وسلم انبأ بالرؤيا في بدأ نبوته بستة أشهر وكان زمان نبوته ثلاثا وعشرين سنة فزمان رؤياه بالنسبة إلى جميع زمان نبوته [3] جزء من ستة وأربعين جزأً وضعفه الأمام التوربشتى أن يكون زمان رؤياه ستة أشهر قدره هذا القائل ولم يساعده النقل [4]

(( ق أبو قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [5]

(( الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ) )الرؤيا والحلم يعبر بهما عما يراه النائم لكن غلب استعمال الرؤيا في المحبوبة والحلم في المكروهة ولهذا اضاف الرؤيا إلى الله تعالى اضافة تشريف والحلم إلى الشيطان وان كان كل منهما بقضاء الله ولا فعل للشيطان في ذلك [6] .وقيل معناه الرؤيا الحق من الله لأنه إذا نام العبد وصعد روحه وكل له ملكا

يمثل له الأشياء على طريق الحكمة فهو من انباء الغيب وربما يلبس عليه الشيطان ويمثل له ما كانت تحدثه نفسه وتمناه في اليقظة فيكون ما رآه حلما [7] ،قال النووي الحلم بضم الحاءواسكان اللام والفعل منه حلم بفتح اللام [8]

(( ق عائشة رضي الله عنها ) )إتفقا على الرواية عنها [9]

(( الرحم معلقة بالعرش ) )وهذه الرحم التي توصل وتقطع معنى من المعاني وليست بجسم فيكون ذكر تعلقها

(1) إكمال المعلم (7/ 213) .

(2) رواه البخاري (( 6989 ) ) (( ص1701 ) )كتاب التعبير باب (( الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة ) )

(3) في (( ب، جـ، د ) )كتبت (( وحيه ) )وفي (( أ ) )ما ثبتناه.

(4) مرقاة المفاتيح (8/ 423) .

(5) رواه البخاري (( 5747 ) ) (( ص1452 ) )كتاب الطب باب (( النفث في الرقية ) )،ومسلم (( 2 - (( 2261 ) ) (( ص1057 ) )كتاب الرؤيا باب في كون الرؤيا من الله وأنها جزء من النبوة ))

(6) تحفة الاحوذي للمباركفوري (6/ 459) .

(7) شرح صحيح البخاري لابن بطال (9/ 514) .

(8) شرح النووي على صحيح مسلم (15/ 16) .

(9) رواه البخاري (( 5989 ) ) (( ص1495 ) )كتاب الأدب باب (( من وصل وصله الله ) )، ومسلم (( 17 - (( 2555 ) ) (( ص1171 ) )كتاب البر والصلة والآداب باب (( صلة الرحم، وتحريم قطيعتها ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت