فهرس الكتاب
احمد بن حنبل لايحل الصيد به [1] .
(( ق أبو هريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [2] (( الكلمة الطيبة صدقة ) )يعني يحصل بها ثواب كثواب الصدقة.
(( ق سعيد [3] بن زيد رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [4]
(( الكمأة ) )بفتح الكاف وسكون الميم وبعدها همزة (( من المن ) )أي مما من الله على عباده وأعطاه أو معناه هي شبيهة بالمن النازل من السماء في حصولها بلا تعب وزرع [5] (( وماؤها شفاء للعين ) )قيل هذا إذا كان مخلوطا بالدواء وقيل ان كان الرمد حارا فمجرد مائه شفاء وان كان باردا فمخلوطه والظاهر ان مجرده شفاء لأنه صلى الله عليه وسلم اطلق ولم يذكر الخلط ولما روى عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال عصرت ثلاثة امؤ وجعلت ماءها في قارورة فكحلت منه جارية لي فبرأت باذن الله [6] وقال النووي رأينا في زماننا أعمى كحل عينيه بمائها مجردا فشفى وعاد إليه بصره [7] .
(( خ أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [8]
(( الذي يخنق ) )بضم النون أي في الدنيا (( نفسه يخنقها في النار ) )أي يعذب في الآخرة بمثل ما فعله (( والذي يطعنها ) )بضم العين أي في الدنيا يطعنها في النار [9] .
(( م أنس رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [10]
(1) المغني لابن قدامة المقدسي (4/ 324) .
(2) رواه البخاري (( 2891 ) ) (( ص746 ) )كتاب الجهاد والسير باب (( فضل من حمل متاع صاحبه في السفر ) )، ومسلم (( 56 - (( 1009 ) ) (( ص451 ) )كتاب الزكاة باب (( بيان أن إسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف ) )
(3) في (( جـ ) )كتبت (( سعيد ) )وفي (( أ، ب، د ) )كتبت (( سعد ) )والصواب ما مكتوب في (( جـ ) )وهو الذي ثبتناه
(4) رواه البخاري (( 4478 ) ) (( ص1110 ) )كتاب التفسير باب (( قوله تعالى: {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} البقرة: 57 ) )،مسلم (( 162 - (( 2049 ) ) (( ص 968 ) )كتاب الأشربة باب (( فضل الكمأة، ومداواة العين بها ) )
(5) الفائق في غريب الحديث (3/ 390) مادة من.
(6) الحديث أخرجه الترمذي في سننه (2069) (4/ 401) باب (ما جاء في الكمأة والعجوة) , وهو موقوف على أبي هريرة.
(7) شرح النووي على صحيح مسلم (14/ 5) .
(8) رواه البخاري (( 1365 ) ) (( ص382 ) )كتاب الجنائز باب (( ما جاء في قاتل النفس ) )
(9) فتح الباري (3/ 227 - 228) .
(10) رواه مسلم (( 14 - (( 387 ) ) (( ص206 ) )كتاب الصلاة باب (استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، ثم يصلي على النبي ? ثم يسأل له الوسيلة ) )