الصفحة 499 من 665

مخرجه [1] (( مع السفرة ) )جمع السافر وهو الكاتب أراد بهم الملائكة الذين يكتبون اعمال العباد ويحفظونها لأجلهم (( الكرام البررة ) )جمع البار بمعنى المحسن ومعنى كونه معهم ان يكون في منازلهم ورفيقا لهم في الآخرة لاتصافه بصفتهم من جهة انه حامل الكتاب وامين عليه ومؤدية إلى المؤمنين [2] (( والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه ) )أي يتردد في تلاوته لضعف حفظه (( وهو عليه ) )أي القرآن على ذلك القارئ (( شاق ) )يقال يشق على الشيء يشق شقًا ومشقة والاسم الشق بالكسر (( وله اجران ) )اجر لقراءته واجر لتعبه. (فان قلت) لم يذكر للماهر اجرين فيلزم ان يكون المتتعتع أفضل من الماهر. (قلنا) . لايلزم لأن كونه مع السفرة أفضل من حصول اجرين [3] .

(( ق اسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ) )إتفقا على الرواية عنها [4]

قالت جاءت امرأة وقالت يا رسول الله ان لي جارة فهل على جناح ان اتشبع من زوجي بما لم يعطني فقال صلى الله عليه وسلم (( المتشبع ) )وهوالذي يظهر انه شبعان وليس كذلك (( بما لم يعط ) ) (94/أ) على بناء المجهول (( كلابس ثوبي زور ) )قيل هوالمرائي الذي يلبس ثياب الزهاد وباطنه مملو بالفساد وكل منهما زور أي مخالف بالنسبة إلى الآخرة [5] وقيل هومن يصل بكميه كمين آخرين ليرى انه لابس قميصين وقيل من يلبس ثوبين لغيره وأوهم أنهما له [6] .

(( ق علي رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [7]

(( المدينة حرم ما بين عير ) )بفتح العين المهملة جبل بالمدينة (( إلى الثور ) )وهو جبل معروف بمكة وفيه الغار الذي توارى فيه النبي صلى الله عليه وسلم حين هاجر قيل ظاهر ان مابينهما ليس بحرم فيكون ذكر ثور غلطا من الراوي وفي رواية مابين عير واحد، وهذه الرواية مستقيمة لكنها قليلة وقيل عير جبل بمكة فالمراد به ان للمدينة حرمًا قدر ما بين عير وثور بمكة ويحتمل انه صلى الله عليه وسلم أراد بهما اللابتين موافقا لما سبق في الباب الثاني في حديث (( إني احرم مابين لابتي المدينة ) ) [8] مشبها إحدى اللابتين بعير لتوسطها قال الجوهري يقال الناتي النصل في

(1) فتح الباري (13/ 519) .

(2) إكمال المعلم للقاضي عياض (3/ 66) كتاب صلاة المسافرين /باب فضل الماهر بالقرأن.

(3) شرح النووي على صحيح مسلم (6/ 84) .

(4) رواه البخاري (5219 ) ) (ص1342 ) ) كتاب النكاح/ باب (( المتشبع بمالم ينل ... ) )ومسلم (( 127 - (( 2130 ) ) (( ص1005 ) )كتاب اللباس والزينة باب (( النهي عن التزوير في اللباس وغيره والتشبع بما لم يعط ) )

(5) في (( ب، د ) )كتبت (( الآخر ) )وفي (( جـ ) )ما ثبتناه.

(6) شرح صحيح البخاري لابن بطال (7/ 346 - 347) .

(7) رواه البخاري (( 1870 ) ) (( ص469 ) )كتاب فضائل المدينة باب (( حرم المدينة ) )،ومسلم (( 467 - (( 1370 ) ) (( ص617 ) )كتاب الحج باب (( فضل المدينة، ودعاء النبي ? فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها ) )

(8) رواه مسلم (( 459 - (( 1363 ) ) (( ص616 ) )كتاب الحج باب (( فضل المدينة، ودعاء النبي ? فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت