الصفحة 52 من 665

(( م(أبوهريرة [1] رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [2]

(( لاتبادروا الإمام إذا كبر فكبروا ) )هذا إلى آخر الحديث وتفصيل بعض ما أجمله (( وإذا قال {وَلَا الضَّالِّينَ} [3] فقولوا آمين ) )بمد وقصر وتشديد الميم خطأ [4] معناه ليكن كذا و [5] كذا قاله الجوهري [6] إستدل به مالك [7] على أن الإمام لا يقول آمين لأنه صلى الله عليه وسلم قسم والقسمة [8] تنافي الشركة [9] فنقول قضية القسمة كانت كذلك لو لم يعارضها حديث آخر وهو (( إذا أمن الإمام، فأمنوا ) ) [10] ، (( وإذا [11] ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله [12] لمن حمده ) )معناه سمع الله الحمد لمن حمده وأجاب بخير كذا روي عن علي [13] رضي الله عنه [14] وقيل معناه قبل الله كما يقال سمع القاضي البينة أي قبلها.

وفي الفوائد الحميدية الهاء في حمده للسكتة والإستراحة لا للكناية كذا نقل عن [15] الثقات [16] .

(1) عبدالرحمن بن صخر، كان في الجاهلية إسمه عبدشمس بن صخر فسماه النبي ? بهذا الإسم، ولقبه أبو هريرة لأنه حمل هرة في كمه. إشتكى إلى النبي ? عدم حفظه فقال له إفتح ردائك فحث له ثلاث حثيات في الهواء، فقال أبوهريرة لم أنس شيئًا بعدما سمعته من رسول الله ?، اختلف في سنة وفاته، قيل 57 هجرية، يبلغ عدد مروياته 5274حديثًا. (( الإصابة (( 4/ 202 ) )

(2) الحديث ليس من افراد مسلم كما رمز إليه المصنف بالرمز (م) , بل أخرجه البخاري في صحيحه (732) (صفحة-240) كتاب الأذان / باب (إيجاب التكبير وافتاح الصلاة) و مسلم (( 87 -(415) (ص219) كتاب الصلاة باب (النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره) .

(3) الفاتحة:7

(4) ينظر: التبيان في أداب حملة القران (1/ 67) .

(5) في (( جـ، د ) )سقطت (الواو) وما أثبتناه من (ا, ب) هو الصواب.

(6) ينظر: الصحاح للجوهري (1/ 1) حرف الألف / امين.

(7) هوالإمام مالك بن أنس بن أبي عامر الاصبحي أبو عبد الله امام دار الهجرة , اليه ينسب المالكية وهو صاحب المذهب المشهور قال عنه الشافعي إذا ذكر العلماء فمالك النجم, توفي سنة (179) هجرية.

ينظر: وفيات الاعيان لابن خلكان (4/ 135) .

(8) في نسخة (( د ) ) (( القسم ) )وما أثبتناه من (( أ, ب، جـ ) )هو الصواب.

(9) ينظر: المدونة الكبرى (1/ 71) .

(10) رواه مسلم (( ج 1 / ص 307 ) )كتاب الصلاة / باب التسميع والتحميد والتأمين.

(11) في (( ج، د ) ) (( فإذا ) )وفي (( ب ) )ما ثبتناه.

(12) في (( ب، ج، د ) ) (( سقطت ) )،والصواب ما ثبتناه.

(13) علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف القرشي الهاشمي أبو الحسن، أول الناس إسلامًا على قول أكثر أهل العلم، ولد قبل البعثة بعشر سنين، تربى في حجر النبي ?، ولم يفارقه، وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك، وزوجه بنته فاطمة، مناقبه كثيرة، دفع له رسول الله ? الراية يوم خيبر وقال لأدفعن الراية غدًا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لما قتل عثمان - رضي الله عنه - بايعه الناس خليفة، فكان الخليفة الراشد الرابع، قتل ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة (( 40هـ ) )ينظر الإصابة (( 2/ 1294_ 1297 ) ).

(14) أخرجه البزار في مسنده وقال عنه ابن حجر اسناده صحيح على شرط مسلم.

(15) في نسخة (( د ) ) (عن) وفي نسختي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه.

(16) ينظر: جامع العلوم في اصطلاحات الفنون للأنكري (2/ 131) نقله عن الفوائد الحميدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت