فهرس الكتاب
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [1]
(( ألم تروا الإنسان إذا مات شخص بصره ) )أي ارتفع اجفانه (( قالوا بلى قال فذلك حين يتبع بصره نفسه أي(102/ب) روحه [2] تقدم البيان عليه في الباب الثاني في حديث (( ان الروح إذا قبض تبعه البصر ) ) [3]
(( ق عائشة رضي الله تعالى عنها ) )إتفقا على الرواية عنها [4] (( الم تري ) )بسكون الياء خطاب لعائشة أصله ترئيين فاعل (( أن قومك ) )أراد بهم قريشا (( حين بنوا الكعبة إقتصروا عن قواعد ابراهيم ) )جمع قاعدة وهي الأساس أي عن بنائها الأول قريبا من سبعة اذرع وكان بناؤهم واقتصارهم قبل النبوة بخمس سنين (( فقلت يا رسول الله الا تردها على قواعد ابراهيم قال ) )أي النبي صلى الله عليه وسلم (( لولا حدثان قومك ) )وهو بكسر الحاء يعني لولا قرب عهدهم [5] (( بالكفر لفعلت ) )أي لرددت الكعبة إلى بنائها الأول قال العلماء بنى البيت خمس مرآت [6] بنته الملائكة ثم ابراهيم ثم قريش في الجاهلية وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معهم الحجارة ثم بناها عبدالله ابن الزبير [7] على ما حكي ان البيت لما احترق زمن يزيد بن معاوية حين غزاها أهل الشام تركه ابن الزبير حتى قدم الموسم وقال يا أيها الناس اشيروا عليّ في الكعبة انقضها ثم ابنى بناءها واصلح ماءها فقال إبن عباس ارى ان تصلح ماءها وتدعها على ما بعث عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن الزبير لو كان أحدكم احترق بيته ما رضى حتى يجدده فكيف بيت ربكم إنى سمعت عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (( ولولا ان الناس حديثو عهد بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوى على بنائه لكنت ادخلت فيه من الحجر خمسة اذرع وجعلت له بابا يدخل الناس منه وبابا يخرج عنه ) )قال فانا اجد اليوم ما انفق ولست اخاف الناس فزاد في طوله خمس اذرع من الحجر فجعل له بابين وكان طوله ثمانية عشر ذراعا فزاد في طوله عشرة أذرع فلما قتل ابن الزبير كتب الحجاج [8] إلى عبد الملك بن مروان [9] فأخبره بما فعل ابن الزبير فاجابه بانا لسنا في تلطيخ ابن الزبير في شيء.
(1) رواه مسلم (( 9 - (( 921 ) ) (( ص414 ) )كتاب الجنائز باب (( في إغماض الميت والدعاء له، إذا حُضر ) )
(2) مرعاة المفاتيح (5/ 211 - 212) .
(3) رواه مسلم (( 7 - (( 920 ) ) (( ص414 ) )باب (( في إغماض الميت والدعاء له، إذا حُضر ) )
(4) رواه البخاري (( 1583 ) ) (( ص436 ) )كتاب الحج/ باب (فضل مكة وبنيانها) ومسلم (( 399 - (( 1333 ) ) (( ص603 ) )كتاب الحج باب (نقض الكعبة وبنائها)
(5) النهاية في غريب الاثر (1/ 350) مادة حدث.
(6) إعلام الساجد للزركشي (46) وكذلك عيون الاثر لابن سيد الناس (1/ 53) .
(7) هو أبوبكر عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الاسدي القرشي الصحابي ,ولد سنة (2) للهجرة وهو أول مولود للمهاجرين في المدينة حنكه عليه السلام بيده وهو أحد العبادلة من الصحابة , كان صواما قواما عظيم الشجاعة والبأس روى الاحاديث عن رسول الله عليه الاسلام وعن ابيه الزبير وعائشة وعمر بن الخطاب , بويع بالخلافة سنة (64) بعد موت يزيد بن معاوية. قتل على يد الحجاج بن يوسف الثقفي سنة (73) للهجرة. ينظر: الاصابة (2/ 1046 - 1050) .
(8) هو الحجاج بن يوسف الثقفي أبو محمد قائد وداهية وسفاك ولد سنة (40) للهجرة بالطائف ونشأ فيها ثم انتقل الى الشام وألتحق بنائب عبد الملك بن مروان في شرطته ثم أرتقى في امره حتى قلده أمر العسكر , تولى حكم العراق مدة عشرين سنة وبتى بها مدينة واسط , مات سنة (95) للهجرة. ينظر الاعلام للزركلي (2/ 168)
(9) هو عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الاموي القرشي ابو الوليد المدني أمير المؤمنين بويع بالخلافة بعد أبيه مروان بن الحكم بعهد منه , كان ناسكا عابدا قبل الخلافة بايعه اهل الشام سنة (65) توفي سنة (86) للهجرة. ينظر تهذيب الكمال (4/ 574 - 575) .