فهرس الكتاب
(( ق جابر رضي الله عنه ) ) [1]
(( مثل المؤمن مثل السنبلة ) )قال صاحب التحفة هذا الحديث إلى آخره مما إتفقا عليه لكن روى مسلم عن جابر وكذا البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه لا عن جابر كما ذكره الشيخ (( يحركها الريح فتقوم مرة وتقع أخرى ومثل الكافر الارزة ) )بفتح الهمزة وبراء مهملة ساكنة ثم زاء هذا هوالمشهور
وذكر الجوهري [2] وصاحب الغريب بفتح الراء وهو شجر يشبه شجر الصنوبر يكون بالشام وبلاد (107/أ) الأرمن وقيل هو شجر الصنوبر (( لاتزال قائمة حتى تنقعر ) )يعني ان المؤمن كثير الآلام في ماله وبدنه وعياله غالبا فيكفر عن سيئاته والكافر ليس كذلك فيأتي بسيئاته كاملة يوم القيامة [3] .
(( م النعمان بن بشير رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [4]
(( مثل المؤمنين في توادهم ) )بتشديد الدال مصدر توادد أي تحاب وقع في بعض النسخ بدون في فيكون بدلا من المؤمنين بدل اشتمال (( وتراحمهم ) )أي تعاطفهم [5] (( كمثل الجسد ) )الواحد (( إذا اشتكى ) )أي مرض (( بعضه تداعى ) )من الدعوة (( سائره ) )أي باقي الجسد اسم فاعل من سار إذا بقى وهو مما يغلط فيه الخاصة فيستعمله موضع الجميع (( بالسهر ) )بفتح الهاء ترك النوم (( والحمى ) )اعلم ان لفظ الحديث خبر لكن معناه امر يعني كما ان الرجل إذا تألم بعض جسده يسرى ذلك الألم إلى جميع جسده فكذا المؤمنون ليكونوا كنفس واحدة إذا اصاب أحدا مصيبة ليغتم بتلك المصيبة جميع المؤمنين وليقصدوا ازالتها [6] .
(1) رواه البخاري (5643) (ص1431) كتاب المرضى باب (ما جاء في كفارة المرض) ،ومسلم (59 -(( 2810) (ص1271) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب (( مثل المؤمن كالزرع، ومثل الكافر كشجر الأرز ) )
(2) ينظر الصحاح للجوهري (1/ 36 - 37) مادة أرز.
(3) فتح الباري (10/ 106 - 107) .
(4) رواه البخاري (( 6011 ) ) (( ص1499 ) )كتاب الأدب باب (( رحمة الناس والبهائم ) )،مسلم (( 66 - (( 2586 ) ) (( ص1186 ) )كتاب البر والصلة والآداب باب (( تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم ) )
(5) في (( د ) )كتبت (( تعاطيهم ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.
(6) كشف المشكل من حديث الصحيحين (1/ 442) .