فهرس الكتاب
(( خ أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [1]
(( إياكم والظن ) )أراد به سوء الظن كما قال تعالى {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [2] قال النووي المراد به ما يستقر عليه صاحبه دون ما يخطر في قلبه [3] (( فإن الظن ) )أي اقام المظهر مقام المضمر إذ القياس فإنه لزيادة تمكين المسند إليه في ذهن السامع حثا على الإجتناب [4] (( أكذب الحديث ) )أي حديث النفس لانه يكون بالقاء الشيطان [5] .
(( ق أبو هريرة رضي الله عنه ) )
إياكم والوصال-خ-إياكم والوصال )) رقم في الأول علامة-ق-لانه كان متفقا عليه ورقم الثاني بعلامة-خ- إشارة إلى انه كان مكررا في البخاري [6]
يعني احذروا عن صوم الوصال تقدم الكلام عليه في الباب الثاني في حديث (أنكم لستم مثلي) [7]
(( خ انس رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [8]
(( إياكم ودعوة المظلوم ) )إنما حذر صلى الله عليه وسلم عنها لان للظلم تأثيرا قويا في نفس المظلوم فيكون اشد تضرعا وأعون لاستجابة دعائه [9] (( وان كان كافرا ) )فإن قلت: يفهم منه ان دعاء الكافر معتبر وقد قال الله تعالى {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ} [10] (قلنا) :الآية في حق دعائهم للنجاة من النار في الآخرة فلا يفهم منه عدم اعتباره في الدنيا.
(1) رواه البخاري (( 5143 ) ) (( ص1324 ) )كتاب النكاح باب (( لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع ) )
(2) الحجرات:12
(3) شرح النووي على صحيح مسلم (16/ 119) .
(4) التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 819) .
(5) المصدر السابق.
(6) رواه البخاري (( 1966 ) ) (( ص517 ) )كتاب الصوم باب (الوصال ومن قال: ليس في الليل صيام) ،ومسلم (( 58 - (( 1103 ) )كتاب الصيام باب (( النهي عن الوصال في الصوم ) )
(7) رواه البخاري (( 1963 ) ) (( ص517 ) )كتاب الصوم باب (( الوصال ومن قال: ليس في الليل صيام ) )
(8) رواه البخاري (( 1496 ) )بلفظ (( إتق دعوة المظلوم ) ) (( ص417 ) )كتاب الزكاة باب (( أخذ الصدقة من الأغنياء، وترد في الفقراء حيث كانوا) ، وأخرجه ابن أبي شيبة (( 29362 ) ) (( 6/ 48 ) )كتاب الدعاء باب (( في دعوة المظلوم ) )
(9) فتح الباري (3/ 360) .
(10) الرعد:14