فهرس الكتاب
(( م أبو قتادة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [1]
(( إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ) )من باب التفعيل أي يروج البيع [2] (( ثم يمحق ) )بفتح حرف المضارعة أي يذهب بركته [3] .
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [4]
قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معتلا بالجوع فلقي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال ما اخرجكما من بيوتكما هذه الساعة قالا الجوع قال النبي صلى الله عليه وسلم (( والذي نفسي بيده ما أخرجني إلا ما اخرجكما ) )فذهبوا إلى بيت رجل من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأتهم المرأة قالت مرحبا وأهلا فقال لها اين فلان قالت ذهب يستعذب لنا من الماء اذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله وصاحبيه فقال الحمد لله ما اجد اليوم اكرم اضيافا مني فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال كلوا من هذه (108/أ) ثم قصد وفي يده سكين ليذبح لهم ذبيحة فقال صلى الله عليه وسلم (( اياك والحلوب ) )يعني لا تذبح الشاة الحلوب فذبح لهم شاة فأكلوا منها ومن العذق فشربوا من الماء فلما شبعوا ورووا قال صلى الله عليه وسلم لصاحبيه (والذي نفسي بيده لنسألن عن هذا النعيم يوم القيامة) قال القاضي المراد به السؤال عن القيام بحق الشكر والتقريع [5] وقال النووي هذا سؤال تعداد النعم والامتنان لا سؤال تقريع [6] وقال الطيبي يدل على القول الأول ما جاء في حديث آخر انه صلى الله عليه وسلم (( لما قال هذا القول أخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر منه البسر ) ) [7] (( قاله لابي الهيثم [8] ) بالثاء المثلاثة قبلها ياء مثناة تحت (( ابن التيهان رضي الله عنه ) )بفتح المثناة فوق وتشديد الياء المثناة تحت مع كسرها.
(1) رواه مسلم (( 132 - (( 1607 ) ) (( ص749 ) )كتاب المساقاة باب (( النهي عن الحلف في البيع ) )
(2) ينظر غريب الحديث لابن الجزري (2/ 427) باب النون مع الفاء.
(3) التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (1/ 820) .
(4) رواه مسلم (( 140 - (( 2038 ) ) (( ص962 ) )كتاب الأشربة باب (( جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك، ويتحففه تحققًا تامًا، واستحباب الإجتماع على الطعام ) ).
(5) إكمال المعلم للقاضي عياض (6/ 512) كتابالاشربة باب جوازاستتباعه غيره.
(6) شرح النووي على صحيح مسلم (13/ 214) .
(7) رواه أحمد بن حنبل في المسند (( 20647 ) ) (( 15/ 315 ) )في حديث أبي عسيب ?
(8) هو ابو الهيثم بن التيهان بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبدالاعلم بن عامر بن زعوراء الانصاري الاوسي , يقال التيهان لقب واسمه مالك وهو مشهور بكنيته شهد العقبة وكان نقيب بني عبد الاشهل آخى النبي بينه وبين عثمان بن مظعون , شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , توفي سنة (37) للهجرة وقيل سنة (20) للهجرة ينظر الاصابة (4/ 2396 - 2397) .