الصفحة 558 من 665

(( ق صفية بنت حيي رضي الله تعالى عنها ) ) [1]

بضم الحاء المهملة والياء المشددة بعد الياء المفتوحة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته ازوره ليلا فحدثته ثم قمت فقام معي يشايعني إلى الباب فمر رجلان فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم اسرعا فقال صلى الله عليه وسلم (( على رسلكما انها صفية بنت حيي ) )فقالا سبحان الله انرتاب فيك يا رسول الله فقال (( ان الشيطان يجريي من ابن آدم مجرى الدم ) )قيل إنما خاف صلى الله عليه وسلم من ان يظنا به ظن التهمة فيكفرا فاعلمهما وكان اسراعهما تأدبا [2] .

(( ق أبو موسى رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [3]

(( على رسلكم اعلمكم وابشروا ان من نعمة الله عليكم انه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم: أو اقل ما صلى هذه الساعة أحد غيركم ) )هذا شك من الراوي (( قاله حين اعتم بالصلاة ) )أي دخل في الظلام بتأخير ادائها وكان الجماعة يسرعون بعده إلى الانتشار [4] .

(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [5]

(( عليك ) )اسم فعل بمعنى الزم (( السمع والطاعة ) )أي طاعة اميرك (( في عسرك ويسرك ) )أي في حالة فقرك وغناك (( ومنشطك ومكرهك ) )اسم زمان أو مكان أي فيما يوافق طبعك أولا يوافقه (( واثرة عليك ) )وهي بالفتحات والثاء المثلاثة اسم من الاستئثار وهوالاختيار [6] يعني إذا فضل اولو امرك أحدا عليك (109/ب) بغير استحقاق فاصبر عليه ولا تخالفه وإنما قال واثرة عليك وان كان قوله ومكرهك يتناولها إشارة إلى شدة تلك الحالة [7] .

(1) رواه البخاري (( 6219) (ص1539) كتاب الأدب باب (التكبير والتسبيح عند التعجب) ،ومسلم (24 - (( 2175) (ص1022) كتاب السلام باب (( بيان أنه يستحب لمن رؤي خاليًا بإمرأة، وكانت زوجته أو محرمًا له، أن يقول: هذه فلانة، ليدفع ظن السوء به ) )

(2) عمدة القاري (33/ 49 - 50) .

(3) رواه البخاري (( 567 ) ) (( ص207 ) )كتاب مواقيت الصلاة باب (( فضل العشاء ) )،ومسلم (( 224 - (( 641 ) ) (( ص301 ) )كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب (( وقت العشاء وتأخيرها ) )

(4) شرح النووي على صحيح مسلم (5/ 137 - 138) .

(5) رواه مسلم (( 35 - (( 1836 ) ) (( ص877 ) )كتاب الإمارة باب (( وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية ) )

(6) مشارق الانوار للقاضي عياض (1/ 18) .

(7) شرح النووي على صحيح مسلم (13/ 225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت