فهرس الكتاب
(( م انس رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [1]
(( لما صور الله آدم ) )يعني طينته (( في الجنة تركه ما شاء ) )ما هذه بمعنى المدة (( ان يتركه فجعل ابليس يطيف به ) )أي يقاربه (( وينظر إليه ما هو فلما رآه اجوف عرف انه خلق ) )أي مخلوق (( خلقًا [2] لايتمالك ) )يعني لا يتماسك فيما يسد جوفه ويحصل به أنواع الشهوات الداعية إلى الهفوات فكان الأمر كما عرفه [3] .
(فإن قلت) . كيف يكون تصوير آدم في الجنة وقد جاء في الخبر ان طينته كانت ملقاة بين مكة والطائف بوادي نعمان وايضا قوله تعالى {يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ} [4] الآية يدل على انه دخل الجنة وهو بشٌر حي.
(قلنا) يحتمل ان يكون طينته بعدما خمرت وتركبت اطوار واستعدت لقبول الصورة الإنسانية حملت إلى الجنة وصورت فيها ويكون المراد بالسكون في الجنة الاستقرار فيها [5] .
(( ق جابر رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [6]
(( لما كذبتني قريش ) )يعني في اسرائه إلى بيت المقدس (( قمت في الحجر ) )أي في حطيم الكعبة (( فجلى الله ) )بالجيم وتشديد اللام أي كشف (( لي بيت المقدس فطفقت ) )أي شرعت (( أخبرهم عن آياته ) )أي علاماته التي يسألونها (( وانا انظر إليه ) )الواو فيه للحال [7] .
(1) رواه مسلم (( 111 - (( 2611 ) ) (( ص1190 ) )كتاب البر والصلة والآداب باب (( خلق الإنسان خلقًا لا يتمالك ) )
(2) في (( ب، جـ، د ) )سقطت، وفي (( أ ) )ما ثبتناه
(3) مرقاة المفاتيح (10/ 369) .
(4) البقرة: 35
(5) إكمال المعلم للقاضي عياض (8/ 36) كتاب البر والصلة /باب خلق الانسان خلقا لايتمالك.
(6) رواه البخاري (( 4710 ) ) (( ص1181 ) )كتاب التفسير ومسلم (( 276 - (( 170 ) ) (( ص129 ) )كتاب الإيمان باب (( في ذكر المسيح ابن مريم، والمسيح الدجال ) )
(7) فيض القدير (5/ 381) .