(( ق(ابن عمررضي الله عنهما ) )إتفقا على الرواية عنه [1]
(( لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ) )يعني أهلكوا بخسف أو عذاب (( أن يصيبكم ) )بفتح لهمزة أي خشية أن يصيبكم (( ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين ) )إستثناء مِنْ [2] أحوال المخاطبين يعني لا تدخلوا في حال من الأحوال إلا في حال البكاء [3] وفي الحديث حث على الإعتبار والبكاء والخوف عند المرور على ديار الظلمة [4] المهلكين بالعذاب والبلاء [5] . وفيه إشارة إلى أن ديارهم لا تتخذ منازل (5/أ) وأوطانًا كيلا يستمر بكاء المتوطن [6] [7] .
(( م(أم سلمة [8] رضي الله عنها ) )روى مسلم عنها [9] .
قالت ضج ناس من أهل أبي سلمة [10] عند موته ودعوا على أنفسهم فقال صلى الله عليه وسلم (( لاتدعوا لأنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) )أي في دعائكم خيرًًا كان أوشرًا [11]
(م(جابر رضي الله عنه ) ) روى مسلم عنه [12] (( لا تذبحوا إلا مسنة ) )وهي الثنية وهي من الضأن والمعز بنت سنة ومن البقر
(1) رواه البخاري (( 3381 ) ) (( ص865 ) )كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى (( وإلى ثمودًا أخاهم صالحًا ) )وفيه زيادة (( أن يصيبكم ما أصابهم ) )في نهاية الحديث، ومسلم (( 39 -(2980 ) ) (( ص1337 ) )كتاب الزهد والرقائق باب (( لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين ) )وفيه زيادة (( حذرًا أن يصيبكم مثل ما أصابهم ) )
(2) في (( ب ) )زيادة (( عامة ) )بعد (( مِن ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.
(3) فتح الباري (6/ 380) , كتاب بدء الخلق /باب قول الله تعالى (( والى ثمود أخاهم صالحًا ) ).
(4) في (( ب، جـ، د ) ) (( الظلماء ) ).
(5) شرح النووي على صحيح مسلم (18/ 111) , كتاب الزهد /باب النهي عن الدخول على اهل الحجر الا من يدخل باكيا.
(6) مرقاة المفاتيح (9/ 312) , كتاب الاداب / باب الظلم.
(7) في نسخة (أ) كتبت المتوطين وما أثبتناه من (ب, ج, د) هو الصواب.
(8) هند بنت أبي أمية وإسمه حذيفة بن المغيرة كانت زوجة إبن عمها أبي سلمة فاستشهد فلما قضت عدتها خطبها أبوبكر فأبت ثم طلبها رسول الله ? فقالت إني إمرأة غيرة وإني إمرأة ذات مصيبة وليس لي أحد من أوليائي شاهد، فقال ? أما غيرتك فادعوا الله أن تذهب وأما المصيبة فتسليني مع صبيانك وأما إنه لا يوجد أحد من أوليائك شاهد أو غائب يكره ذلك )) وكان لها من زوجها (( 4 ) )أولاد هم سلمة، عمر، وزينب، ودرة وكانت توصف بالجمال البارع وصاحبة عقل توفيت سنة (62هـ ) ) .ينظر: الإصابة (4/ 458 - 460)
(9) رواه مسلم (( 7 - (( 920 ) ) (( ص414 ) )كتاب الجنائز باب (( في إغماض الميت والدعاء له، إذا حظر ) )
(10) عبدالله بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم المخزومي من السابقين الأولين إلى الإسلام، ذكر إبن إسحاق أنه أسلم بعد عشرة أنفس، وكان أخ النبي ?من الرضاعة كما ثبت في الصحيحين تزوج أم سلمة ثم صارت بعده إلى النبي ?،كان من أوائل من هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة ثم شهد بدرًا، توفي سنة (( 4 ) )من الهجرة بعد منصرفه من أحد وكان به جرح: (ينظر: الإصابة(2/ 1080 - 1081 ) )
(11) شرح النووي على صحيح مسلم (6/ 222) , كتاب الجنائز / باب اغماض الميت والدعاء له اذا حضر.
(12) رواه مسلم (( 13 -(1963 ) ) (( ص928 ) )كتاب الأضاحي باب (( سن الأضحية ) ), وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (4468) (3/ 56) (كتاب الضحايا / باب من لم يجد الأضحية) وأبو داود في سننه (باب ما يجوز من السن في الضحايا) (2799) (3/ 52) , وابن ماجه (باب ما تجزئ من الأضاحي) (3141) (2/ 1049)