الصفحة 70 من 665

بنت سنتين ومن الإبل بنت خمس سنين [1] . (( إلا أن يعسر عليكم ) )أي ذبحها بأن لا تجدونها [2] (( فتذبحواجذعة ) )وهي ما يكون قبل المسنة [3] (( من الضأن ) )إستدل بعض الفقهاء بالحديث على أن الجذعة لا تجزيء في الأضحية إذا كان قادرًا على مسنة [4] وأجمع الأئمة على جوازه وحملوا الحديث على الإستحباب [5] لقوله صلى الله عليه وسلم (نعمت الأضحية الجذع من الضأن) [6] قيل هذا إذاكان الجذع عظيمًا بحيث لوخلط بالثنيات لإشتبه على الناظرين [7] من بعيد [8] .

(( م(أبوهريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [9]

(( لا تذهب الليالي والأيام ) )أي لا ينقطع الزمان (( حتى يملك رجل يقال له جهجاه [10] ) وهو بفتح الجيم وإسكان الهائين. وفي بعض نسخ مسلم (( جهاه ) )بهائات وفي بعضها (( جهجا ) )بحذف الهاء بعد الألف والأول هوالمشهور [11] .

(( ق(أبوبكرة [12] وجرير [13] وإبن عمررضي الله عنهم ) )إتفقا على الرواية عنهم [14]

(1) النهاية في غريب الاثر (1/ 250) , باب الجيم مع الذال.

(2) في (ب) (تجدون) وفي (أ, ج , د) (تجدونها) و هو الصواب.

(3) النهاية في غريب الاثر (1/ 250) .

(4) عون المعبود (7/ 353) .

(5) تحفة الاحوذي (5/ 71) .

(6) رواه البيهقي في السنن الكبرى (( 19074 ) ) (( 9/ 454 ) )كتاب الضحايا باب (( لا يجزيء الجذع إلا من الضأن وحدها ) )

(7) في (( ب، جـ، د ) ) (( الناظر ) ).

(8) البحر الرائق شرح كنز الدقائق (8/ 202) .

(9) رواه مسلم (( 620 -(2912 ) ) (( ص1308 ) )كتاب الفتن وأشراط الساعة باب (( لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون مكان الميت، من البلاء ) )

(10) جهجاه: لم أجد فيما توفر لدي من المصادر مثل كتب شروح الحديث والتراجم ما يوضح سيرة هذا الرجل وحياته المسمى (جهجاه) لكن الذي يبدو لي واضحا من خلال النص أنه وقبل قيام الساعة يخرج رجل من أهل اليمن ينتسب إلى قحطان ولأن أهل اليمن يرجعون في أصلهم إلى قحطان , وهذا الرجل (جهجاه) وهو أحد علامات الساعة يستولي على الحكم بالقوة ويملك الناس ويحكمهم حيث شبهه النبي (بالراعي الذي يسوق الغنم بعصاه, وفي هذا كناية عن قوته وسلطانه على الناس.

جزم القرطبي بأن (جهجاه) هو (القحطاني) و (الرجل من قحطان) الذي ورد ذكره في الصحيحين في كتاب الفتن وأشراط الساعة , ونصه: (( لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ) )الحديث رواه البيخاري في كتاب الفتن باب (تغيير الزمان حتى يعبد الأوثان) (7117) (ص1728) وكذلك رواه مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة باب (لاتقوم الساعة حثى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت) وقد ذكر (نعيم بن حماد) في كتابه (الفتن) عن أرطأة بن المنذر وهو أحد التابعين من أهل الشام: (أن القحطاني يخرج بعد المهدي ويسير على سيرته)

وأصل الجهجهة: الصياح بالسبع , يقال جهجهت بالسبع أي زجرته بالصياح وهذه الصفة توافق ذكر العصى المذكور في الحديث والله أعلم.

ينظر: التذكرة للقرطبي (1/ 711) أبواب الملاحم / باب أمور تكون بين يدي الساعة) وشرح النووي على صحيح مسلم (18/ 36) والنهاية في غريب الأثر لأبن الجوزي (1/ 319) باب الجيم مع الهاء /جهجهة.

(11) شرح النووي على صحيح مسلم (18/ 36) , كتاب الفتن واشراط الساعة /باب لا تقوم الساعه حتى يمر الرجل بقبر الرجل.

(12) نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي من أهل الطائف سمي بـ (( أبي بكرة ) )لأنه تدلى ببكرة من حصن الطائف إلى النبي ? إعتزل الفتنة يوم الجمل وأيام صفين له (( 132 حديث ) )روى عنه أولاده الذين كانت لهم شهرة توفي بالبصرة سنة (( 52 ) )للهجرة. (( ينظر: الإصابة:(3/ 571 - 572 ) )، والأعلام (( 9/ 17 ) )

(13) جرير بن عبدالله بن جابر بن مالك بن النضرة صحابي جليل يكنى بـ (أبي عمرو ) ) وقيل بـ (أبي عبدالله ) ) ، اختلف في سنة إسلامه وافى مع رسول الله ? حجة الوداع، ثم نزل الكوفة وسكنها وكان له بها دار ثم تحول إلى قرقيسيا ومات فيها سنة (54هـ) وقيل (( إحدى وخمسين ) )ينظر (( الإصابة(1/ 232 ) )، والإستيعاب (( 1/ 232 - 235 ) )

(14) رواه البخاري (( 121 ) ) (( ص105 ) )كتاب العلم باب (( الإنصات للعلماء ) )،ومسلم (( 118 -(65 ) ) (( ص89 ) )كتاب الإيمان باب (( لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض ) ), هذا تخريج لرواية جرير , أما رواية ابن عمر في صحيح البخاري فهو (6166) (ص1529) كتاب الأدب باب / ما جاء في قول الرجل: (ويلك) , ورواية أبي بكرة (4406) (ص1092) (كتاب المغازي / باب حجة الوداع) , وكذلك أخرجه مسلم في صحيحه (29 -(14359 ) ) (كتاب القسامة والمحاربين/ باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت