(1) [12] وقال - صلى الله عليه وسلم - - لا تجالسوا أهل القدر فإنهم الذين يخوضون في آيات الله - عز وجل - -
(2) [13] وقال - صلى الله عليه وسلم - - المراء في القرآن كفر -
(3) [14] وقال - صلى الله عليه وسلم - - إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه يعنى القرآن . . . -
(1) - أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة وقال عنه غريب 6/306. ورواه ابن ماجة 85. ورواه أحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال البوصيري:"في زوائد ابن ماجة هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات"الفتح الرباني للساعاتي 1/144. قال الهيثمي:"رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إثبات"مجمع الزوائد 1/156. ورواه اللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة"ق 27/1. ورواه ابن بطة في الكبرى بسندين الأول:"عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده والثاني عن أبى هريرة"ق 166/1. وصححه الألباني في تخريجه لشرح العقيدة الطحاوية ص 280. وقال مؤلف مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:"فالحديث ضعيف لكن يؤيده الحديث الذي بعده وهو رواية الحديث من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وذكر له عدة شواهد أيضا"1/188. وهذا كله يؤيد من ذهب من العلماء إلى تصحيح هذا الحديث.
(2) - رواه الحاكم 1/85. ورمز السيوطي لصحته في"الجامع الصغير"فيض القدير 6/389 ورواه ابن أبي عاصم في السنة ق 26/2.. واللالكائي ق 28/1. والبيهقي في"الاعتقاد"وابن بطة في الكبرى ق 151/1 والآجري في"الشريعة"ص 239. كلهم من حديث عمر مرفوعا. وقد حكم ابن الجوزي على الحديث بعدم الصحة فقال:"هذا حديث لا يصح وطرقه كلها تدور على يحيى بن ميمون وقد كذبوه""العلل المتناهية"ق 40/1 قلت: بل هو صدوق كما قال صاحب"التقريب ص 380. وقد ضعفه الألباني في تخريج شرح الطحاوية ص 304. كما أشار صاحب مرعاة المفاتيح إلى ضعفه 1/197."
(3) - قال بعضهم:"معنى المراء هاهنا: الشك فيه. والارتياب به"جامع الأصول"لابن الأثير 2/571."