2-ظُهُورُ اَلْمُطَابَقَةِ بَيْنَ اَلْكِتَابَيْنِ عِنْدَ تَصَفُّحِ اَلْمَوْضُوعَاتِ فِيهِمَا وَإِنْ كَانَتْ هُنَالِكَ بَعْضُ اَلْأَبْوَابِ فِي"اَلْإِبَانَةِ اَلْكُبْرَى"لَمْ يَتَكَلَّمْ عَنْهَا فِي كِتَابِهِ"اَلشَّرْحِ وَالْإِبَانَةِ"كَالْمُنَاظَرَاتِ اَلَّتِي جَرَتْ فِي اَلْعَقِيدَةِ وَبَيَانِ فَضَائِلِ اَلصَّحَابَةِ.
3-وَرُبَّمَا تُعْتَبَرُ إِشَارَاتُ اَلْعُلَمَاءِ إِلَى مُؤَلَّفَاتِ اِبْنِ بَطَّةَ فِي اَلْعَقِيدَةِ بِتَسْمِيَتِهِمْ لَهُمَا"بِالْإِبَانَةِ اَلْكُبْرَى وَالصُّغْرَى"مَا يُقَوِّي اَلْقَوْلَ بِأَنَّ كِتَابَ"اَلشَّرْحِ وَالْإِبَانَةِ"يُعْتَبَرُ تَالِيًا لِكِتَابِهِ اَلْإِبَانَةِ اَلْكُبْرَى وَمُخْتَصَرًا لَهُ.
مُوجَزٌ تَحْلِيلِيٌّ لِمَوْضُوعَاتِ اَلْكِتَابِ
اَلْفَصْلُ اَلثَّانِي اَلتَّعْرِيفُ بِالْمَخْطُوطَةِ وَبَيَانُ مَنْهَجِ تَحْقِيقِهَا
وَصْفُ نُسَخِ اَلْمَخْطُوطَةِ
هِيَ نُسْخَةُ اَلْمَكْتَبَةِ اَلظَّاهِرِيَّةِ بِدِمَشْقَ وَتَحْمِلُ رَقْمَ 100 وَخَطُّهَا نَسْخِيٌّ جَمِيلٌ, وَقَدْ نَسَخَهَا اَلشَّيْخُ عَبْدُ اَلْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْمَقْدِسِيُّ (1) اَلْمُتَوَفَّى سَنَةَ 600 مِنْ اَلْهِجْرَةِ اَلنَّبَوِيَّةِ, وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ فِي اَلنَّصِّ اَلَّذِي كَتَبَ فِي آخِرِ اَلْمَخْطُوطَةِ 30\2"فَرَعَ مِنْ نَسْخِهِ صَاحِبُهُ اَلْفَقِيرُ إِلَى عَفْوِ اَللَّهِ عَبْدِ اَلْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ بْنِ عَلَى اَلْمَقْدِسِيُّ".
(1) - ص 31 - 32 .