وَتَرْجِعُ كِتَابَتُهَا إِلَى مُنْتَصَفِ اَلْقَرْنِ اَلسَّادِسِ تَقْرِيبًا, كَمَا أُثْبِتَ فِي آخِرِ اَلنُّسْخَةِ"وَقَدْ كَانَ اَلْفَرَاغُ مَنْ نَسْخِهَا يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ اَلرَّابِعِ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنْ اَلْهِجْرَةِ اَلنَّبَوِيَّةِ"لَوْحَة 30\2"."
وَتَقَعُ هَذِهِ اَلنُّسْخَةِ فِي إِحْدَى وَثَلَاثِينَ لَوْحَةً, وَمَقَاسُهَا 25×15سم وَمِسْطَرَتُهَا تِسْعَةَ عَشَرَ سَطْرًا وَأَحْيَانًا عِشْرُونَ, وَطُولُ اَلسَّطْرِ فِيهَا 12سم.
كَمَا يُوجَدُ عَلَى هَامِشِ اَلنُّسْخَةِ بَعْضُ اَلتَّصْحِيحَاتِ اَلْقَلِيلَةِ كَتَعْدِيلِ كَلِمَةٍ أَوْ جُمْلَةٍ وَلَا تَزِيدُ هَذِهِ اَلتَّصْحِيحَاتُ عَلَى سَطْرٍ وَاحِدٍ, كَمَا يُوجَدُ فِي بَعْضِ لَوْحَاتِ هَذِهِ اَلنُّسْخَةِ بَيَاضٌ قَلِيلٌ كَمَا فِي اَلسَّطْرِ اَلْأَوَّلِ لِكُلٍّ مِنَ اَللَّوْحَاتِ اَلتَّالِيَةِ:
كَمَا أُثْبِتَ عَلَى اَللَّوْحَةِ اَلْأُولَى مِنْهَا سَنَدُ رِوَايَةِ اَلْكِتَابِ , مُضَافًا إِلَيْهِ أَحَدُ اَلسَّمَاعَات اَلْمَوْجُودَةِ عَلَى اَلنُّسْخَةِ, وَأَمَّا بَقِيَّةُ اَلسَّمَاعَاتِ فَتُوجَدُ عَلَى اَللَّوْحَاتِ 22\1 , 29\1 , 30\1 , 30\2 , 31\1 .
اَلْمَخْطُوطَةُ اَلْأُمِّ وَسَبَبُ اِخْتِيَارِنَا لَهَا
أَنَّ تَارِيخَ كِتَابَةِ نُسْخَةِ اَلظَّاهِرِيَّةِ يَرْجِعُ إِلَى مُنْتَصَفِ اَلْقَرْنِ اَلسَّادِسِ أَمَّا نُسْخَةُ رامبور فَتَارِيخُ كِتَابَتِهَا مَجْهُولٌ وَلَعَلَّ اَلسَّبَبَ فِي ذَلِكَ يَعُودُ إِلَى اَلنَّقْصِ اَلَّذِي فِي آخِرِهَا (1) .
اَلنُّسْخَةُ اَلْمَطْبُوعَةُ وَتَقْيِيمُهَا
(1) - الحافظ الزاهد الملقب بتقي الدين حافظ الوقت ومحدثه 5/37 - الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب.