الصفحة 99 من 336

القسم الأول

الأحاديث والآثار التي تدل على وجوب التمسك

بالسنة وحب الصحابة وذم البدعة والافتراق في الدين

رب يسر وأعن ولك الحمد (1)

قال (2) الشيخ الإمام أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري رحمه الله: الحمد لله الذي اسبغ علينا نعمه وظاهر لدينا مننه وجعل من أجلها قدرا وأعظمها خطرا أن هدانا لمعرفته والإقرار بربوبيته وجعلنا من أتباع دين الحق وأشياع ملة الصدق.

فله الحمد نحمده ونثني عليه بما اصطنع عندنا أن هدانا للإسلام وعلمنا ووفقنا للسنة (3) وألهمناها وعلمنا ما لم نكن نعلم وكان فضل الله علينا كبيرا. وصلى الله على محمد نبيه المرتضى ورسوله المصطفى أرسله لإقامة حجته وإثبات وحدانيته والدعا (ء) (4) إليه بالحكمة والموعظة الحسنة.

والحمد لله على الشرائع الظاهرة (5) والسنن الزاكية والأخلاق الفاضلة وسلم تسليما.

ونستوفق الله لصواب القول وصالح العمل ونسأله أن يجعل غرضنا

فيما نتكلفه (6) من ذلك ابتغا (ء) (7) وجهه وإيثار رضاه ومحبته (8) ليكون سعينا عنده مشكورا وثوابنا لديه موفورا.

أما بعد: فإني (أسأل) (9) الله أن يحضرنا وإياك توفيقا يفتح لنا ولك به أبواب الصدق ويقيض (10) لنا به العصمة من هفوات الخطأ (11) وفلتات الآراء إنه رحيم ودود فعال لما يريد.

(1) - سنة 559 هـ كما هو مثبت على اللوحة 30/2 من النسخة.

(2) - في نسخة"ر"لا توجد هذه العبارة.

(3) - في نسخة"ر"أثبت السند في افتتاحها.

(4) - في"ر"للشرع.

(5) - كذا في"ظ"وفي"ر"الداعي.

(6) - في"ل"الطاهرة.

(7) - في"ر"نكلفه.

(8) - كذا في"ظ"و"ر".

(9) - لا توجد في"ر".

(10) - في"ظ"و"ر"أسل.

(11) - في"ر"ويفيض وكذا"ل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت