[25] (1) وقال: - من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فقالوا للحسن 00 ما الحدث؟ فقال: أصحاب الفتن كلهم محدثون، وأهل الأهواء كلهن محدثون - (2) .
[26] (3) وقال - صلى الله عليه وسلم - - كلاب النار أهل البدع -
[27] (4) وقال - صلى الله عليه وسلم - - من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام -
(1) - رواه مسلم وأبو داود 12/362 والحميدي في مسنده 15/37 وابن الجارود في المنتقي 882 والآجري في الشريعة ص 75. وابن بطة في الكبرى من أربع طرق ق 24/1-2 قال الخطابي: هذا الحديث فيمن سأل تكفا أو تعنتا فيما لا حاجة به إليه فأما من سأل لضرورة بأن وقعت له مسألة فسأل عنها فلا إثم عليه ولا عتب لقوله تعالى:"فاسألوا أهل الذكر"الفتح الرباني 1/158.
(2) - العدل: الفدية ومنه قوله تعالى"وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها"المرجع السابق ص 418.
(3) - جملة وأهل الأهواء كلهم محدثون هي على هامش"ظ".
(4) - رواه أحمد 5/250. والدارقطني في الأفراد كما في كنز العمال 1/199. واللالكائي ق 23/1. والآجري ص 35 من حديث أبي أمامة مرفوعا. ورواه ابن ماجة من حديث عبد الله بن أبي أوفى 173 وفي سنده الأزهر بن صالح ورواه ابن ماجة بسند ضعيف في سننه باب ذكر الخوارج وذكره الذهبي في الواهيات وقال: تفرد به إسماعيل بن أبان رمى بالكذب. ورواه ابن الجوزي في تلبيس إبليس بلفظ"الخوارج كلاب أهل النار"وقال محقق الكتاب:"أن الأعمش لم يسمع بها ابن أبي أوفي"ص 105. ورواه أبو طاهر السلفي في"الطيوريات"من حديث ابن أمامة بلفظ المصنف ق 170/2.