الصفحة 162 من 336

(1) [208] وَكَانَ اَلْحَسَنُ يَقُولُ: لَيْسَ لِأَصْحَابِ اَلْبِدْعَةِ غِيبَةٌ.

(2) [209] وَقَالَ عَطَاءٌ: مَا أَذِنَ اَللَّهُ (3) لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ فِي تَوْبَةٍ.

[210] وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: عَاشَرْتُ اَلنَّاسَ وَكَلَّمْتُ أَهْلَ اَلْكَلَامِ فَمَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَوْسَخَ وَسَخًا وَلَا أَقْذَرَ قَذَرًا وَلَا أَضْعَفَ حُجَّةً وَلَا أَحْمَقَ مِنْ اَلرَّافِضَةِ.

(4) [211] وَذَكَرْتُ اَلْأَهْوَاءَ عِنْدَ رَقَبَةَ (5) بْنِ مِصْقَلَةَ, فَقَالَ: أَمَّا اَلرَّافِضَةُ فَإِنَّهُمْ اِتَّخَذُوا اَلْبُهْتَانَ حُجَّةً وَأَمَّا اَلْمُرْجِئَةُ فَعَلَى دِينِ اَلْمُلُوكِ وَأَمَّا

اَلزَّيْدِيَّةُ (6) فَأَحْسَبُ أَنَّ اَلَّذِي وَضَعَ لَهُمْ رَأْيَهُمْ اِمْرَأَةٌ وَأَمَّا اَلْمُعْتَزِلَةُ فَوَاَللَّهِ مَا خَرَجْتُ إِلَى ضَيْعَتِي فَظَنَنْتُ أَنِّي أَرْجِعُ إِلَّا وَهُمْ قَدْ رَجَعُوا عَنْ رَأْيِهِمْ.

(7) [212] وَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ, لَوْلَا أَنِّي عَلَى وُضُوءٍ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا تَقُولُ اَلرَّافِضَةُ.

(1) - ذكره ابن الجوزي في الجزء الذي ألفه في مناقب الحسن البصري ص 36. وأخرج البيهقي في"الشعب". بسند حسن عن الحسن وذكره"كشف الخفا"2/173. ورواه الدارمي من كلام إبراهيم النخعي 1/109 بسند رواته ثقات إلا أن عبد الرحمن بن مغراء صدوق تكلم في حديثه عن الأعمشي وكلاهما في سند هذا الأثر، والأعمش ثقة لكنه يدلس لكنه هنا رواه بصيغة الجزم عن إبراهيم النخعي.

(2) - رواه الهروي وتقدم بيانه، ورواه اللالكائي (ق 136/1) . وابن وضاح عن أبي عمرو الشيباني بزيادة: وما انتقل صاحب بدعة إلا إلى شر منها"ص 54"البدع والنهي عنها.

(3) - لا توجد في (ر) .

(4) - روى عبد الله بن الإمام أحمد ما يشبه هذا عن الشعبي ص 198.

(5) - في (ر) رقية.

(6) - في (ر) الزندقة.

(7) - تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت