استقرائية نافعة منها: أن التعريب سماعي لقلة ما ورد فيه في اللغة وهو
لا يزيد على بضع مئات من الألفاظ قرر في آخره قوله:(ولذلك لم يجز
التعريب).
وأصدر قراره المتضمن إجازة واستعمال بعض الأعجمي إذا عجز عن
إيجاد مقابل له عربي فاضطر إلى استعماله اضطرارًا وقال:(يجيز المجمع
أن يستعمل بعض الألفاظ الأعجمية عند الضرورة على طريقة العرب في
تعريبهم)اهـ.
وهذا هو ما يسمى في علم اللغة الحديث بـ (الاقتراض) .